مرحبا شبكة المنار
 
 

الــــرئـــســـــــيـة

شبكة الأخبار



شبكة منوعات



ملاحق تهمك

¤ شرح فرونت بيج
¤ اسأل عالم
¤ برنامج الترفيع
¤ مكتبة الجافا


إعلانات الشبكة


يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 13

   حفظ الأمانة حفظ الإسلام

أرسلت في 12-8-1431 هـ بواسطة أبو عباس

دين وثقافة

 

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في الخطبتين:

الخطبة الأولى 

حفظ الأمانة حفظ الإسلام

 

قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً}.

ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}.

صفة الأنبياء والمؤمنين

إنها الأمانة ـ أيّها الأحبّة ـ صفةٌ هي من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإنسانيّة على الإطلاق.. وهي الصّفة التي اعتبرها الله سبحانه وتعالى ميزةً خاصّةً للإنسان، يتميّز بها عن بقيّة الكائنات، يقول تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً}[الأحزاب: 72].

ولِصِفَةِ الأمانة موقعيّة خاصّة في قلوب المؤمنين، فهي إحدى الصّفتين اللّتين كان يُعرف بهما النبيّ(ص) قبل أن يُبعث نبيّاً، واللّتين استطاع من خلالهما أن يخترق الحواجز التي نُصبت أمامه عندما بُعث رسولاً وهادياً، بحيث كان يُنادى إذ أقبل: "أهلاً بالصّادق الأمين"، و "جاء الصّادق الأمين"..

ونلاحظ من خلال الآيات الكريمة، أنّ صفة "الأمين" ملازمة للأنبياء، وقد قدّموا أنفسهم بها عندما طرحوا رسالاتهم للنّاس، بحيث كان النبيّ منهم يقول، على ما ورد في القرآن الكريم: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}[الشّعراء: 107]. وقد ورد في الحديث عن الصّادق(ع): "إنّ الله عزّ وجلّ لم يبعث نبيّاً إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر".

وقد ورد في الأمانة أيضاً عن الباقر(ع): "ثلاثٌ لم يجعل الله عزّ وجلّ لأحدٍ فيهنّ رخصةً: أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين".

صور متعدّدة للأمانة

والأمانة رأس مال المجتمع الإنسانيّ، فمن خلالها يأمن الأفراد على ممتلكاتهم ومقدّراتهم، ويحافظ المجتمع على طاقاته وإمكاناته وثرواته، ويُحفظ المال العام الذي قد يُستباح بحجّة أنّه مال لا صاحب له، كما يقول البعض، وينسى هؤلاء أنّ هذا المال هو ملكٌ لكلّ المجتمع، والإساءة إليه هي إساءة إلى كلّ أفراده...

ويمتدّ مفهوم الأمانة إلى أكثر من أفق، حيث نلتقي في القرآن الكريم بالحديث عن الأمانات: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}[المؤمنون: 8]، فهي تشمل كلّ المسؤوليّات الّتي حمّلنا الله إيّاها في الحياة، والتي تحمّلناها بإرادتنا أو حمّلنا إيّاها المجتمع..

ومن أولى هذه الأمانات، علاقتُنا بالله الذي دعانا إلى طاعته والبُعد عن معصيته، ودوام ذكره والشّكر له، والتّواجد حيث يريدنا أن نكون، والابتعاد عن كلّ مواقع غضبه.

ومن الأمانات أيضاً، علاقتُنا برسول الله وأهل بيته(ع) وكلّ الذين أُمرنا بالاقتداء بهم..

كما أنّ الدِّين الذي نحمله، وهو الإسلام، أمانة: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}[آل عمران: 19].

 وقد حمّلنا الله تعالى مسؤوليّة أن ندعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نعمل لكي يبقى حاضراً، قويّاً، صلباً، في الحياة الخاصّة والعامّة..

أمّا على المستوى الشخصيّ، فالنّفس أمانة، وقد جعلها الله في عُهدتنا، نحرص على تربيتها وتهذيبها وعدم الإضرار بها: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}[الشّمس: 9ـ10]. كذلك فإنّ عملنا في كافّة الميادين والحقول هو أمانة، ولا بدّ من أن نُبعده عن الارتجال والاستخفاف به، وأن نحرص على بذل أقصى إمكاناتنا للحفاظ عليه وتطويره، لأنّ خلاف ذلك هو خيانة للأمانة ولمن حمّلنا إيّاها.

كما تمتدّ الأمانة إلى الطّبيعة، لكي نكون المؤتمنين على ما أودعه الله فيها من خضرةٍ وجمالٍ وموارد، فلا نعرّضها للخطر أو التّشويه أو التّبذير أو الإسراف، وقد ورد عن عليّ(ع): "اتّقوا الله في عباده وبلاده، فإنّكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم".

وهكذا ـ أيّها الأحبّة ـ تتحرّك الأمانة في كلّ أقوالنا وأفعالنا، فمجالس النّاس بين أيدينا أمانة، ومقتضى الواجب أن نحافظ على أسرارهم وخصوصيّاتهم، وذلك بأن لا نبوح بها وإن باحوا هم بأسرارنا، وقد ورد عن عليّ(ع): "لا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تذع سرّه وإن أذاع سرّك"...

البعد الاجتماعيّ للأمانة

وكما أنّ للأمانة بُعداً فرديّاً، كذلك فإنّ لها بُعداً جماعيّاً، وقد ورد في الحديث عن النبيّ(ص): "كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته". فالأولاد أمانة لدى الأهل، والزّوج أمانة لدى زوجته، والزّوجة أمانة لدى زوجها، والوالدان عندما يكبران أمانة لدى أولادهما، والحاكم أو المسؤول أمين على كلّ الّذين انتخبوه، وعليه أن يتحمّل مسؤوليّتهم في حلّ مشاكلهم ومتابعة قضاياهم، والحفاظ على قوّتهم واستقلالهم، وصيانه بلدهم من المصادرة المباشرة أو غير المباشرة. كما أنّ المجتمع مسؤول بكلّه عن واقعه، فهو أمين على الإسلام والقرآن والأخلاق والقيم أن لا تضيع بين أبنائه.

وقد اعتبر الإمام عليّ(ع) أنّ: "شرّ النّاس من لا يعتقد الأمانة، ولا يجتنب الخيانة"، وأشار إلى أنّ الأمانة مفتاح الرّزق، وهي السّبيل للحصول على الثّروة والثّقة بين النّاس، وهي صمّام الأمان للمجتمعات، وهي نظام للأمّة..

وإذا كنّا اليوم نعاني من فوضى أو فساد أو اختراق أو عمالة في مجتمعاتنا، فإنّه يعود إلى انعدام الشّعور بالمسؤوليّة عند البعض الّذين تقع تحت أيديهم مقدّرات المجتمع وإمكاناته، بحيث لا يفكّرون إلاّ في حساباتهم الخاصّة الضيّقة، ولا يفكّرون في حسابات الله أو الوطن أو المجتمع...

تشخيص الأمين والأمانة

وقد لا يختلف اثنان حول قيمة الأمانة، ولكنَّ المشكلة الأعقد، اليوم، أنّه تمّ تحوير مفهومها بطريقةٍ حذّر منها الرّسول الأكرم(ص)، عندما قال: "كيف بكم إذا أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً"، واستغرب يومها أصحابه: "أيكون ذلك يا رسول الله؟"... ونحن نقول : نعم يا رسول الله، فاليوم ـ وللأسف ـ يُنظر إلى الأمانة على أنها مشكلة للشّخص الأمين، وعائقٌ أمام وصوله إلى المراكز والمناصب والمقدّرات. المشكلة اليوم أنّ الشّطارة تقتضي انعدام الأمانة وضرورة معرفة "من أين تُؤكل الكتف"، كما يقولون، فالشّطارة هي عندما ينجح العامل في التهرّب من المسؤوليّات التي يتحمّلها، ويخلّص نفسه أمام مسؤوله أو ربّ عمله، ولكنّه من حيث يعلم أو لا يعلم، فإنّه يضرّ نفسه ومجتمعه قبل أن يضرّ مَن ائتمنه..

وفي هذا، أوصى لقمان ابنه بأداء الأمانة، فقال: "يا بنيّ، أدِّ الأمانة تسلمْ لك دنياك وآخرتك، وكن أميناً تكن غنيّاً".

والمشكلة اليوم أيضاً، هي الخلط بين الخاصّ والعام، حيث نُبيح لأنفسنا التصرّف في ما هو عام وليس ملكنا.. وهنا لا بدّ لنا من أن نستحضر هذه الصّورة المعبّرة التي كان أمير المؤمنين عليّ (ع) يدعو عمّاله إليها، حين كان يأمرهم بالدّقّة في حفظ المال العام، كما قال لمالك الأشتر عندما أرسله إلى مصر: "يا مالك، أحط عهدك بالوفاء، وارعَ ذمّتك بالأمانة". وقد عبّر(ع) عن ذلك عمليّاً بما يُعرف بشمعة أمير المؤمنين(ع)، فهو عندما كان يعمل في بيت مال المسلمين، وقد أضاء شمعةً لعمله، حضر إليه أحد الأشخاص بأمرٍ خاصّ لا علاقة للمسلمين به، فأطفأ الإمام الشّمعة، لكونها ملكاً عاماً لكلّ المسلمين..

أين نحن ـ أيّها الأحبّة ـ من هذه الصّورة في تعاملنا مع المال العام، سواء كان مال مؤسّسات أو جمعيّات أو مال الدّولة؟ كم نحن بحاجةٍ إلى استعادة هذه القيمة التي اعتبرت الأحاديث أنّها تمثّل عنواناً للدِّين، فقد ورد في الحديث: "لا دين لمن لا أمانة له"، كما واعتبرتها سبيلاً لبلوغ الخير، ومفتاحاً للبركات وللوصول إلى حبّ الله، وهذا ما عبّر عنه حديث عليّ(ع): "إذا أحبّ الله عبداً، حبّب إليه الأمانة".

وكم نحن بحاجةٍ إلى إعادة صياغة مجتمعنا، ونظرتنا إلى الأمور، وتقييمنا للأشخاص على أساسٍ متينٍ من الصّدق والأمانة والدّقّة، ولهذا كان الحديث عن الصّادق(ع): "لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم، فإنّ الرّجل ربّما لهج بالصّلاة والصّوم حتّى لو تركه استوحش، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة". وفي حديثٍ آخر عن النّبيّ(ص): "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم باللّيل، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة".

السيّد(رض) وأمانة الإسلام

أيّها الأحبّة: إنّنا نقف في هذه المرحلة أمام مسؤوليّاتٍ كبرى حمّلنا إيّاها سماحة السيّد (رضوان الله عليه)، نحن أحبّاءه الّذين أتعب نفسه من أجلنا، حيث ترك لنا أمانة الإسلام الذي بذل جهداً كبيراً لحفظ صورته، وعدم تشويهها، لكي يبقى نقيّاً صافياً، كما جاء عن رسول الله (ص) ودعا إليه...

وكان السيّد (رض) حريصاً على الأمّة في قضاياها، فكان الدّاعي إلى وحدة المسلمين، ووحدة المستضعفين أمام المستكبرين.. وكان الدّاعي إلى مقاومة العدوّ الصّهيونيّ في لبنان وفلسطين، والدّاعم لها، والحاضر في كلّ مواقع التحدّي للمستكبرين، وفي مواجهة أيّ محتلّ... وكان الحريص على تقديم صورةٍ مميّزة للمرجعيّة المنفتحة على قضايا العصر، وتبيان حضور الإسلام في كلّ الميادين، ولم يكن يخشى في الله لومة لائم...

كما حرص السيّد (رضوان الله عليه) على إقامة المؤسّسات الّتي تساهم في تعزيز قوّة المجتمع، وإبعاده عن أيّ موقعٍ من مواقع الضّعف، فعمل على حلّ مشاكل الفقراء والأيتام والمعوزين والمرضى والمسنّين والمعوقين... وقد تركها لنا سماحته أمانةً بين أيدينا، سنؤدّيها معاً، وسنواصل مسيرتها معاً، لتكون صدقةً جارية للسيّد (رض)، ولتكون عنواناً ومَعْلَماً من معالم أمّتنا...

أيّها الأحبّة: هذا هو السيّد يرقد في عليائه متطلّعاً إلينا، وهو على ثقةٍ بأنّ الأمّة التي أحبّها وأخلص المسؤوليّة تجاهها ستحبّه، وستخلص المسؤوليّة تجاه كلّ ما تركه من خطٍّ ومنهج تفكيرٍ ومؤسّساتٍ بإذن الله تعالى، { قُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}[التّوبة: 105].

الخطبة الثّانية

بسم الله الرّحمن الرّحيم

تزايد الضغوط الدوليّة على المنطقة

تهبّ رياح الضّغط الدّوليّة على المنطقة العربيّة والإسلاميّة، لتحاول النّيل من صمود الأمّة وقوى الممانعة والمقاومة فيها في أكثر من ملفّ، وخلفيّة كلّ ذلك، ضرب فلسطين كقضيّة مركزيّة للأمّة، وكواقعٍ يُراد له أن يتحرّك ضمن خطط الاستكبار العالميّ والصّهيونيّ الثّابتة تجاه دعم كيان العدوّ وحمايته، وتجاه إضعاف كلّ الواقع العربيّ والإسلاميّ، ودفعه باتّجاه الاستسلام للأمر الواقع الّذي يصنعه العدوّ على أرض فلسطين المحتلّة.

وفي هذا الجوّ، تتسارع الخطط الصّهيونيّة بوتيرةٍ متصاعدةٍ، لتغيير معالم الأرض الفلسطينيّة، وللسّطو على القدس كاملةً، عبر تهديم بيوت الفلسطينيّين فيها، والاستيلاء عليها، تارةً تحت عنوان "قانون أملاك الغائبين في القدس"، والّذي يعمل الاحتلال من خلاله لمصادرة آلاف العقارات في قلب المدينة المقدَّسة، وأخرى تحت عنوان "قانون الولاء"، الّذي يفرض على الفلسطينيّين الاعتراف بكيان العدوّ كدولةٍ يهوديّةٍ ديمقراطيّة، وصولاً إلى تهديم ما تبقّى من البيوت العربيّة والفلسطينيّة في القدس، لإخلاء المدينة تماماً من أهلها الأصليّين، كمقدّمةٍ لتفريغ المسجد الأقصى من جواره الإسلاميّ، وكتمهيدٍ لاقتحامه والسّيطرة عليه، وهو ما يجري حاليّاً عبر المحاولات المستمرّة لذلك، وآخرها من أحد أعضاء الكنيست الصّهيوني، الّذي اقتحم المسجد على طريقة شارون، مع مجموعةٍ من المستوطنين المحتلّين...

إنّ المعركة على القدس، ليست إلاّ المقدّمة للهجوم الكبير الذي يُحضِّر له العدوّ، بالتّعاون مع الاستكبار العالميّ، لاستباحة الأمّة كلّها، وخصوصاً أنّ الأعداء شعروا بأنّ المنطقة العربيّة والإسلاميّة بدأت تتغيّر، وأن المسألة باتت بمثابة الصّراع على الوقت ومَن الذي يستكمل عمليّة الإعداد الحقيقيّ للمواجهة الكبرى.

وإنّه لمن المؤسف أن يشعر العدوّ بالكثير من الرّاحة حيال مخطّطاته ومؤامراته، لأنّه كلّما أحكم قبضته على القدس وفلسطين أكثر، لمح تراخياً متزايداً من الأنظمة العربيّة، وكلّما واصل زحفه الاستيطانيّ أكثر، دفعت هذه الأنظمة بالسّلطة الفلسطينيّة للذّهاب بعيداً في عمليّة التفاوض الاستسلاميّة، لتنتقل من المفاوضات غير المباشرة، إلى المفاوضات المباشرة معه، نزولاً عند الشّروط الأميركيّة، ومراعاةً للمصالح الصّهيونيّة.

خطط استكباريّة لترويع الأمّة

إنّنا ندعو الشّعوب العربيّة والإسلاميّة، إلى التنبّه لما يجري، ولما يُحضَّر من خططٍ استكباريّة، وعلى الجميع أن يعرف أنّ عم 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول دين وثقافة
· الأخبار بواسطة أبو عباس


أكثر مقال قراءة عن دين وثقافة:
صورة لجبة (بردة)فاطمة الزهراء (ع)


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

دين وثقافة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
 


انشاء الصفحة: 0.03 ثانية