
نتانياهو : لن
نعتذر لتركيا لاننا كنا ندافع عن
انفسنا
أعلن رئيس وزراء العدو بنيامين
نتانياهو ان حكومته لن تعتذر عن
مهاجمة السفينة التركية، التي
كانت ضمن اسطول الحرية، والذي
حاول ايصال المساعدات للشعب
الفلسطيني المحاصر في غزة، في
الثالث عشر من شهر ايار/مايو.
وقال نتانياهو في مقابلة مع
القناة العامة الاولى في
التلفزيون الاسرائيلي، ان "اسرائيل
لا يمكنها الاعتذار، لان جنودها
اضطروا الى الدفاع عن انفسهم بحسب
تعبيره.
وردا على سؤال عن احتمال قيام
اسرائيل بدفع تعويضات لعائلات
ضحايا هذا الهجوم الدامي. قال
نتانياهو لن نناقش هذا الامر.
وحول العلاقة مع تركيا قال
نتنياهو قال نتنياهو إنه لا يزال
هناك عدم اتفاق مع الاتراك، مضيفا
انه لامر جيد ان نحاول وقف هذا
التدهور" في العلاقات معهم.

موسى :لا حرب
على الأبواب و غودان سعيد بالنهضة
الرائعة وجعجع : الوضع ليس طبيعيا
احتار اللبنانيون من يصدقون أمس:
مسؤول عربي لا يرى الحرب على
الأبواب، وآخر فرنسي يعرب عن
سعادته بالاستقرار والنهضة
الرائعة في لبنان، فيما قائد حزب
لبناني عائد من جولة خارجية يصف
الوضع في المنطقة بأنه ليس سوياً
ولا طبيعياً!
وفيما اعتبر الامين العام للجامعة
العربية من بيروت امس الجمعة انه
لا يعتقد أن هناك حرباً على
الأبواب، ورأى أن هناك مبالغة في
التهديدات من جهة، وفي الخوف من
جهة أخرى، وفيما أبدى نائب رئيس
مجلس الشيوخ الفرنسي إعجابه
بالنهضة الرائعة للبنان، وسروره «لحال
الاستقرار السياسي والأمني
والاقتصادي السائدة، كان للعائد
من الخارج رؤية خاصة في الوضع
العام في المنطقة بحيث ابدى رئيس
الهيئة التنفيذية في القوات
اللبنانية سمير جعجع أسفه لأن
الوضع في المنطقة ككل ليس سوياً،
ولا أحد يستطيع تقدير ما إذا كان
سيستمر في مستوى التوتر الحالي أو
سيتراجع، لكن الوضع في المنطقة
ليس طبيعياً. واكد جعجع " تمسكه
مجدداً بالقرار 1701، وبوجود
القوات الدولية في الجنوب" .
وتحدث جعجع في لقاء جمعه مع رئيس
الوزراء اللبناني سعد الحريري امس
عن وجود "هجوم صاعق على المحكمة
الدولية انطلاقاً من توقيف شخص
متهم بالعمالة لإسرائيل في قطاع
الاتصالات، مكرراً اتهامه لما
سمّاه "الوسائل الإعلامية التابعة
لأفرقاء 8 آذار، بأنها تستغل هذا
الأمر لكي تختلق تحقيقاً وتذهب في
اتجاهات تختلقها هي، وفي نهاية
المطاف الهدف واحد هو المحكمة
الدولية .
وقال إن "بعض الأطراف لا يعلمون
أنهم من خلال الطريقة التي
يتصرفون بها، يدلّون على أنفسهم
كأنهم يعلمون أنهم معنيون
بتحقيقات المحكمة الدولية . وعن
موقف موسى من الوضع، تمنى "أن
تكون توقعات الأمين العام دقيقة
".
وفي موضوع اليونيفيل أيضاً، ورغم
أن الاجتياح الإسرائيلي للبنان
عام 1982 حصل في وجود القوات
الدولية والقرار 425، فإن النائب
عاطف مجدلاني شدد على "ضرورة
الالتزام الكامل بالقرار 1701،
وخصوصاً من جانبنا، كي لا يعود
الجنوب ساحة حروب لا نعرف إلى أين
يصل مداها ".