 |
|
إعلانات الشبكة
|

|
|
|
يتصفح الآن
|
يتصفح الموقع حاليا 15
|
|
|  |
الدبلوماسية الغربية تحاول تحت عنوان استقلالية اليوينفيل تعديل قواعد الإشتباك
|
أرسلت في 21-7-1431 هـ بواسطة أبو عباس |
|

بدأت
ملامح تظهر لمحاولة دولية لتعديل قواعد الاشتباك الملتبسة أصلا مع الجيش
اللبناني في جنوب لبنان وهو الأمر الذي ظهر في أكثر من عبارة تضمنها تقرير
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبيان وزارة الخارجية الفرنسية حول
استقلالية "اليونيفيل وعدم حاجتها للتنسيق مع الجيش اللبناني أو إبلاغه
مسبقا عن تحركاتها في جنوب الليطاني".
رعد: نرحـب بقـوات الطـوارئ مـا دامـت تلتـزم مهمتهـا
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب اللبناني محمد رعد اكد "إن القاعدة التي
تحكم موقفنا من تحركات وأداء قوات الطوارئ تنطلق من موقفنا الأساسي الذي
يعتبر أن هذه القوات مرحب بها في اطار التزامها بتنفيذ مهامها تحت سقف
القرار 1701.
وأكد رعد لصحيفة السفير اللبنانية "ان اليونيفيل ليست قوات مطلقة الصلاحية
ولا قوات انتداب، بل هي قوات حفظ سلام في اطار القرار 1701، محددة المهام
والصلاحيات بما يتلاءم مع كونها قوة مؤازرة للجيش اللبناني.
ولفت رعد الانتباه الى "ان ما جرى قبل يومين لا ينبغي ان يثير أسئلة
سياسية حول مستقبل هذه القوات في لبنان، بل يجب ان يدفع في اتجاه اعادة
تصويب أداء القوات ضمن مهامها المنصوص عنها في القرار 1701 لا اكثر ولا
اقل".
وأكد رعد ان اهالي الجنوب أثبتوا انهم يستطيعون التعايش مع قوات اليونيفيل،
وهم واعون تماما لمهام هذه القوات ومتيقظون ايضا لمصالحهم، وليس لديهم موقف
سلبي من اليونيفيل.
وليامز قلق
من ناحية اخرى أعرب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز
عن قلق الأمم المتحدة مما وصفه بانتهاك حرية الحركة لقوات اليونيفل في
الجنوب،موقف وليامز جاء بعد لقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمس في عين
التينة.
بري : السبب هو عدم تنسيق اليونيفل مع الجيش
من جهته، اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنَّ اثارة الغبار حول
العلاقة بين اليونيفيل والجنوبيين هدفها التغطية على الخروقِ الصارخة التي
تُرتكب من قبل اسرائيل سواء جواً أو براً أو بحراً،واعتبر بري أن ما جرى
مؤخراً بين الأهالي وقواتِ اليونيفل في الجنوبِ سبَبُهُ الاوحدُ عدمُ
التنسيقِ بين هذهِ القواتِ والجيش اللبناني.
فرنسا: حرية الحركة لليونيفل يجب أن تكون مضمونة
بدوره اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أنَّ حرية
الحركة لقوات اليونيفل يجب أن تكون مضمونة،وقال إنَّ الإحتجاجات الأخيرة
للأهالي تثير عدم تفهمنا وقلقنا.
وفي نيويورك،قال مصدر غربي إنَّ فرنسا نقلت الى الحكومة اللبنانية استياءها
مما وصفته بالاعتداء الذي تعرض له جنود فرنسيون من قوة اليونيفل، وطالبتها
بتوفير المزيد من الحماية للقوة.
وقال المصدر الغربي إنَّ الفرنسيين لم يتحدثوا عن أزمة كبيرة بشأن اليونيفل،
ولكنهم أكدوا قناعتهم بأنه لم يكن المطلوب أساساً أن تحصل القوة الدولية
على أي إذنٍ للتحرك في منطقة عملياتها وفي اطار الصلاحيات الممنوحة لها
بموجب القرار 1701.
الجيش اللبناني يتحرك وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية
وفيما تجاهل الجيش اللبناني الاتهامات الاوروبية بعدم تعاونه مع "اليونيفيل
وإعاقة حركتها في بعض الأحيان" ، قالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـصحيفة
السفير اللبنانية "ان درجة التعاون والتنسيق مع اليونيفيل يحددها الجيش
اللبناني، بحسب ما تقتضيه مصلحة لبنان ومنطوق القرار 1701 لا وفقا لمزاجية
بعض الدبلوماسيين او وفقا لما تقتضيه سياسات ومصالح بعض الدول . ورفضت
المصادر إعطاء وزن لاتهام الجيش بعدم نشر القوة المطلوبة (15 ألفاً) جنوب
الليطاني، وقالت إن قيادة الجيش هي المعنية وحدها بتقدير حجم الوحدات التي
يفترض انتشارها ووجودها في أية بقعة من لبنان، وبالتالي لدى الجيش عدد كاف
من العسكريين في الجنوب، ويقومون بمهمتهم على أكمل وجه، ومن دون أية ثغرات.
وتبقى هذه الهواجس الغربية الغير بريئة حيال لبنان وهذا التدخل السافر
بكيفية عمل الجيش اللبناني من قبل الدبلوماسيين الغربيين يطرح علامات
استفهام كبيرة حول مستقبل المنطقة وما ستشهده من تطورات .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|