 |
|
إعلانات الشبكة
|

|
|
|
يتصفح الآن
|
يتصفح الموقع حاليا 18
|
|
|  |
ما الذي يجري بين حزب الله والفاتيكان ؟!!
|
أرسلت في 15-7-1431 هـ بواسطة أبو عباس |
|

الفاتيكان... رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم... الرأس
الذي يمثله في لبنان السفير البابوي غابريال كاتشيا، بدأ
قبل اسابيع حواراً مباشراً مع حزب الله...خطوة انضمت الى
خطوات عديدة قام بها الحزب على مدى سنوات على مستوى تعزيز
التواصل وثقافة الحوار، مع شرائح المجتمع اللبناني كافة،
بل إن الحزب على ما تؤكده الوقائع، خطا خطوات كبرى على
مستوى تطوير وتفعيل العلاقات الاسلامية المسيحية، والتي
كانت ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر في لبنان، احدى
ابرز تجلياتها عام الفين وستة.
ويقول غالب ابو زينب عضو المكتب السياسي في حزب الله لقناة
المنار: "هذا الانفتاح هو من طبيعة الامور، يعني هناك مسار
يقوم به حزب الله وهذا المسار من الطبيعي ان يلتقي خلاله
كل الفعاليات وخاصة في موضوع المسيحيين".
اما الوزير السابق وديع الخازن رئيس المجلس الماروني العام
لقناة المنار: "نعلم تماماً ان حزب الله منفتح على جميع
الافرقاء اللبنانيين، فكيف الحال اذا كان الامر يتعلق
بمرجعية كبرى كالفاتيكان".
ويوضح ابو زينب لقناة المنار: "اتفقنا على ان تكون هناك
خطوات ولقاءات وتباحث متبادل وتبادل كل التفاصيل حول
الموضوعات ونأمل ان يأخذ هذا التفاعل مداه الاقصى".
اما الوزير السابق وديع الخازن فيقول: "هناك رغبة واضحة من
حزب الله ومن السفارة البابوية لتطوير هذه العلاقة".
وفي الوقت الذي كان فيه السفير البابوي وحزب الله، منشغلين
بتقويم نتائج لقائهما الاول، تحضيراً للقاءات اخرى قد تتوج
بخطوات يصفها المعنيون بالهامة جداً، سارع بعض المنزعجين
من هذا الحوار، الى محاولة تقزيمه من خلال وضعه في خانة:
الشكوى على البطريريك الماروني في لبنان مار نصرالله بطرس
صفير الذي كان قد شن هجوماً على حزب الله مؤخراً.
ويقول عضو المكتب السياسي في حزب الله غالب ابو زينب في
هذا المجال: "انا اسف ان يكون هناك البعض ممن ابدى امتعاضه
من هذه الزيارة بدل ان يبدي راحته الكبرى بأن يكون هناك
علاقة مع السفارة البابوية وان يكون هناك حوار ولأن ذلك
يصب في المصلحة اللبنانية المباشرة. البعض لم يستطع ان
يتجاوز عقلية الحسابات التكتيكية الضيقة اللبنانية، بحيث
يعني انه ينظر على مركز الكون على انه في قضية محددة بحيث
يقول انه ذهبنا نشتكي وحاول ان يشوه هذا اللقاء".
اما رئيس المجلس الماروني العام في لبنان وديع الخازن
فيقول: "الاجتماع الاول حصل قبل ما حدث من توتر بين حزب
الله وغبطة البطريرك عندما زار باريس مؤخراً".
وبحسب المعلومات، فان قنوات الاتصال بين حزب الله والسفير
البابوي مفتوحة، لاسيما ان الاخير ابدى رغبة صريحة
لاستمرار هذه اللقاءات، بل ان مصادر مطلعة اكدت للمنار،
انه ارسل تقريراً مفصلاً الى الفاتيكان حول لقائه مع ممثل
حزب الله... تقرير ذيله بتوصية تشدد على اهمية استمرار هذا
الحوار وتطويره.
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|