 |
|
إعلانات الشبكة
|

|
|
|
يتصفح الآن
|
يتصفح الموقع حاليا 16
|
|
|  |
صيدا في عهدة الجيش وجزين جاهزة لحسم خياراتها
|
أرسلت في 8-6-1431 هـ بواسطة أبو عباس |
|

يدخل الاستحقاق البلدي والاختياري، غداً، مرحلته الثالثة في محافظتي
الجنوب والنبطية، وسط سباق واضح بين المساعي التوافقية وأفضت الى فوز عشرات
المجالس البلدية بالتزكية، وآخرها مدينة صور ليل أمس، وبين سخونة التنافس
المحموم المتوقع خاصة في مدينتي صيدا وجزين. وشغل الهم الأمني في صيدا،
المرجعيات الأمنية من جيش وقوى امن داخلي، وتلقت وحدات الجيش اللبناني
المنتشرة في المنطقة أوامر مشددة من القيادة بعدم التهاون في الموضوع
الأمني وحفظ امن المدينة والعملية الانتخابية مهما كلف الامر، وقال مرجع
امني لصحيفة السفير اللبنانية"إن تعزيزات إضافية بنحو خمس سرايا انضمت الى
وحدات الجيش الموجودة في صيدا، بدأت تنفيذ إجراءات مشددة جداً في أرجاء
المدينة وإقامة نقاط ثابتة وحواجز، ولا سيما في الأماكن الحساسة، وهو الامر
الذي ساهم في الساعات الأربع والعشرين الماضية في تراجع وتيرة الإشكالات".
وأشار المرجع الأمني الى ان الجيش أبلغ الجهات المعنية في صيدا، ولا سيما
قيادتا التنظيم الشعبي الناصري وتيار المستقبل بأن الاوامر اعطيت للعسكريين
بالتشدد في تنفيذ مهمتهم، والأمن خط احمر، وأن الجيش لن يتساهل ابداً بأية
محاولة من اية جهة أتت للمسّ بأمن المدينة وأهلها، وسيتصدى بيد من حديد لكل
من تسول له نفسه العبث باستقرار صيدا ومحاولة جرّها الى توترات امنية.
وقال المرجع الأمني انه لقي تجاوباً من كلا الطرفين، اللذين تبلغا منه
ايضاً بأن إجراءات سيجري تطبيقها في المدينة اعتباراً من يوم غد، وتقضي
بمنع التجمعات في صيدا لأي كان وخصوصاً لكلا الطرفين. ويأتي كلام المرجع
الأمني، غداة الإشكالات التي شهدتها صيدا امس الاول، سواء خلال الجولات
الانتخابية التي نظمها الفريقان في شوارع وأحياء المدينة او خلال
الاحتفالات والمهرجانات الانتخابية للطرفين، وآخرها الإشكال الذي وقع ليل
الخميس الجمعة خلال احتفال للائحة الوفاق والإنماء المدعومة من تيار
المستقبل والجماعة الإسلامية في ساحة باب السرايا في صيدا القديمة، وتمكن
الجيش من تطويقه وإلقاء القبض على مثير الفوضى بعد ما تم إخراج النائبة
بهية الحريري وابنها احمد الحريري من المكان.
وأما في جزين، فقد اتم طرفا المعــركة استعداداتهما للحسم البلدي غداً،
وسط حملات واتهامات متبادلة بينهما، وحرب نفسية يخوضانها قبيل ساعات من
فــتح الصناديق بتأكيدهما المشترك على أن الفوز سيكون حليفهما، وقد بدأ كل
من جهته في التحضير للاحتفال بالفوز بعد إقفال صناديق الاقتراع. وقال رئيس
البلدية الحالي في جزين سعيد بو عقل للسفير" إنه متفائل بفوز اللائحة التي
يرئسها في المعركة الانتخابية في جزين، فهناك وضع شاذ من المفترض ان يضع
ابناء جزين الاحد حداً له، وهذا الوضع لم نكن معتادين عليه على الإطلاق".
وأشار بوعقل "الى ان هناك فريقين ونهجين مختلفين، وسنرى الاحد لمن سيكون
النصر والفوز، لنهجنا نهج الاعتدال والخدمات والانفتاح والعلاقات الطيبة مع
الجوار، ام نهج نواب جزين الذي يزرع الحقد والتفرقة في قلوب الجزينيين.
وهذا النهج ليس من شيم الجزينيين، وما نقوم به نحن هو عملية إنقاذ لجزين من
هؤلاء".
في المقابل، قالت مصادر مواكبة للاستعدادات التي تجريها لائحة جزين
التغيير" إن التحضيرات اكتملت، وأصبحنا جاهزين لوجستياً، ومطمئنين لسير
العملية وسنذهب الى الفوز الاحد على أساس شعار التغيير. وأوضحت المصادر ان
اللائحة شكلت على اساس ان تكون الرئاسة مداورة ما بين وليد الحلو ويوسف
رحال لمدة ثلاث سنوات لكل منهما، على ان تسند رئاسة اتحاد بلديات المنطقة
الى خليل حرفوش في حال الفوز.
واتهمت المصادر الفريق الآخر بالبدء بشراء الاصوات، وقالت "برغم ذلك، نحن
ما زلنا نعيش في اجواء الانتخابات النيابية وإحصاءاتنا تؤشر الى فوز
لائحتنا بفارق كبير من الاصوات".
بلديات الجنوب: 52 تزكية و204 انتخابات
الى ذلك، توحي الأجواء الجنوبية بانتخابات مريحة يخوضها حزب الله وامل في
مقابل عدد قليل من اللوائح غير المكتملة وترشيحات عائلية وسياسية محدودة.
فيما تشهد بعض القرى المسيحية منافسة حامية كمرجعيون والقليعة، والحال نفسه
في القرى المسيحية في قضاءي بنت جبيل وجزين. ومن المقرر ان يبني الناخب
الجنوبي المجالس البلدية لنحو مئتين واربع بلديات موزعة على الاقضية
الجنوبية كافة، فيما تمكنت الاتصالات في ظل توافق أمل وحزب الله من تزكية
اثنتين وخمسين بلدية.
وعلم ان قضاء صور هو اكثر الاقضية التي نجحت فيه الاتصالات في تزكية
المجالس البلدية، حيث احصي فوز 19 بلدية بالتزكية، فيما تبقى 41 بلدية
ستحسمها الانتخابات. وتليه قرى صيدا (الزهراني) حيث فازت 10 مجالس بلدية
بالتزكية ويبقى 35 مجلساً تحددها الانتخابات. ويأتي بعده قضاء جزين بتزكية
7 مجالس بلدية، على ان تفصل الانتخابات في 28 مجلساً.
يليه قضاء مرجعيون بفوز 5 مجالس بلدية بالتزكية، ويبقى 32 مجلساً بلدياً
للانتخابات. ويتعادل قضاءا النبطية وبنت جبيل في عدد البلديات الفائزة
بالتزكية بأربع بلديات لكل منهما، فيما تبقى في النبطية 35 بلدية وفي بنت
جبيل 32 بلدية لتحدد مصيرها الانتخابات. ويأتي قضاء حاصبيا في أسفل سلم
التزكية فاقتصر الفوز على ثلاث بلديات واما الانتخابات في هذا القضاء
فستدور حول 12 بلدية .
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|
|