مرحبا شبكة المنار
 
 

الــــرئـــســـــــيـة

شبكة الأخبار



شبكة منوعات



ملاحق تهمك

¤ شرح فرونت بيج
¤ اسأل عالم
¤ برنامج الترفيع
¤ مكتبة الجافا


إعلانات الشبكة

تذكار أنا أحب علي(ع)

  الشيخ قاسم: ملف الدبلوماسيين الإيرانيين يحسم قريباً
آسيا
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الأيام المقبلة ستوضح الصورة التفصيلية لملف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المختطفين، مع كل التفاصيل الأخرى المرتبطة بعملية التبادل المنتظرة.
 

وتحدث الشيخ قاسم خلال استقباله اليوم السبت وفداً من السفارة الإيرانية في بيروت وعوائل الدبلوماسيين الأربعة، برئاسة القائم بأعمال السفارة مجتبى بور.
وأطلع نائب الأمين العام لحزب الله الوفد على "خطوات التبادل مع الأسرى المعتقلين في الكيان الإسرائيلي، والإجراءات المرتبطة بمتابعة حزب الله واهتمامه بملف المخطوفين الإيرانيين الأربعة لمعرفة مصيرهم".
وفي الإطار نفسه، دعا آية الله السيد محمد حسين فضل الله إلى الكشف عن كل الأمور التي رافقت عملية اختطاف الدبلوماسين الإيرانيين الأربعة، مؤكدا "دور الدولة اللبنانية القانوني والأخلاقي في البحث عن الدبلوماسيين المختطفين وكشف وتبيان الحقيقة لعوائلهم ولمن يمثلون".
وأكد السيد فضل الله، خلال استقباله اليوم وفد عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين، أن "هذه القضية هي قضية إنسانية بامتياز، وقضية إسلامية بامتياز أيضا، وخصوصا أن الدبلوماسيين المختطفين ينتمون إلى دولة إسلامية عملت ولا تزال تعمل على الوقوف إلى جانب لبنان في القضايا الكبرى"، لافتاً إلى "ما يجب أن تتحمل مسؤوليته الأمم المتحدة نفسها حيال هذه القضية، لأن الاعتداء على الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين يمثل اعتداء على المؤسسات الدولية والقانون الدولي والمواثيق الإنسانية".
وأوضح فضل الله "أن الخطورة تكمن في تجزئة القضايا الإنسانية، وحتى في تجزئة مسألة الالتزامات التي لا بد للمؤسسات الدولية من أن تحترمها، حيث لا يجوز إيلاء الأهمية لأشخاص لأنهم، على سبيل المثال، يهود، ويتم التغاضي عن آخرين لأنهم ينتمون إلى أديان أو أعراق أخرى".
بدوره أشار الناطق باسم الوفد إلى "إمكان أن نستمع إلى أخبار سارة حول معتقلينا".

أرسلت بواسطة أبو عباس في 2-7-1429 هـ (1 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  العلامة فضل الله التقى عوائل الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين
دين وثقافة
استقبل العلامة السيد محمد حسين فضل الله وفد عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين في لبنان منذ 26 عاما
 

يرافقهم القائم بالأعمال الإيراني محبتي فردوسي بور، المستشار الثقافي الإيراني السيد محمد حسين زاده، الذين أطلعوا العلامة فضل الله على "تطورات قضيتهم والمسؤولية التي تقع على المعنيين لبنانيا عربيا وإسلاميا وكذلك على الدول والمؤسسات الإنسانية الدولية كافة لاتخاذ الموقف الملائم في سبيل الكشف عن مصيرهم.
وشكر الناطق باسم الوفد القيادات السياسية والمرجعيات الدينية اللبنانية على اهتمامها بالموضوع، آملا في "أن يتم الكشف عن مصير المختطفين الإيرانيين في ضوء عملية التبادل المتوقعة مع العدو"، مشيرا إلى "إمكان أن نستمع إلى أخبار سارة حول معتقلينا"... داعيا "القيادات اللبنانية كافة إلى الاستمرار بمسعاها لكشف كل ملابسات هذه القضية".
وأشار العلامة فضل الله إلى "ضرورة أن يصار إلى الكشف عن كل الأمور التي رافقت عملية اختطافهم"، مؤكدا "دور الدولة اللبنانية القانوني والأخلاقي في البحث عن الدبلوماسيين المختطفين وكشف وتبيان الحقيقة لعوائلهم ولمن يمثلون".
وأكد "أن هذه القضية هي قضية إنسانية بامتياز، وقضية إسلامية بامتياز أيضا، وخصوصا أن الدبلوماسيين المختطفين ينتمون إلى دولة إسلامية عملت ولا تزال تعمل على الوقوف إلى جانب لبنان في القضايا الكبرى، وخصوصا قضية المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى دعمها للقضايا العربية والإسلامية، ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين في صراعهم مع الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك فمن باب رد الأمانة إلى أهلها ومستحقيها أن يتم الاهتمام بهذه القضية، فضلا عن القوانين التي تحتم احترام حياة هؤلاء وأمنهم وسلامتهم على الأرض اللبنانية، لأنهم كانوا ضيوف الدولة اللبنانية وتحت حمايتها... ويضاف إلى ذلك ما يجب أن تتحمل مسؤوليته الأمم المتحدة نفسها حيال هذه القضية، لأن الاعتداء على الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين يمثل اعتداء على المؤسسات الدولية والقانون الدولي والمواثيق الإنسانية"...
ورأى "أن الخطورة تكمن في تجزئة القضايا الإنسانية، وحتى في تجزئة مسألة الالتزامات التي لا بد للمؤسسات الدولية من أن تحترمها، حيث لا يجوز إيلاء الأهمية لأشخاص لأنهم، على سبيل المثال، يهود، ويتم التغاضي عن آخرين لأنهم ينتمون إلى أديان أو أعراق أخرى... نحن ندعو إلى احترام الإنسان كله، ورفض الظلم والعدوان بصرف النظر عن الجهة التي تمارسه أو تقوم به".

أرسلت بواسطة أبو عباس في 2-7-1429 هـ (1 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  السيد حسن نصرالله: كل همي أن أكون خادماً لهؤلاء المقاومين
مجتمع
استهل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مؤتمره الصحافي عصر اليوم بالحديث عن سيرة المفاوضات باختصار، مضمون الاتفاق، والمرحلة المتبقية للتنفيذ النهائي،مشيراً الى ان الملف الداخلي يحتاج لوقت وانه لن يتطرق له اليوم.
 

واكد سماحته انه سيتكلم بما لا يؤثر على انجاز عملية التبادل موضحاً ان الكلام الآخر متروك ليوم الاستقبال واشار الامين العام لحزب الله الى ان هناك كلام كثير من شكر وتهنئة وغيره وجوانب عدة للعملية قال انه سيؤجلها الى حين عودة الأسرى الى لبنان .
وتحدث سماحته بداية عن قرار الحكومة البريطانية التي ادرجت الجناح المسلح لحزب الله تحت خانة "المنظمات  الارهابية"، واعتبر سماحته ان هذا القرار غير مفاجئ وقال: "اعتبره شخصيا قرارا طبيعيا صادرا من دولة مؤسسة للكيان الصهيوني ودولة وعد بلفور والايات الشيطانية لسلمان رشدي والذي كرمته هو الذي وجه أسوأ الاهانة لنبي الاسلام وأهان مليار و400 مليون مسلم دون أن يرف جفن لملكة بريطانيا".
وتابع سماحته في الموضوع : "من يتهم نبينا بكل تلك الاتهامات من الطبيعي ان يتهم بعض اتباعه بتهمة الارهاب. ولقد تأخر الانكليزيون في هذا الموضوع". وقال: "كل لحظة يصدر قرارا عن الغزاة والمحتلين لبلادنا بحق المقاومة في لبنان وفلسطين أو أي مكان نعتبره وساما على صدرنا واننا في الموقع الصح مع شعوبنا وليس مع الغزاة".

اعتبر سماحته ان توقيت القرار توقيت مشبوه بالتأكيد حيث اخذ موضوع التبادل حيزا كبيرا حتى في الغرب، واشار الى ذلك أثبت عن صورة حضارية وانشانية عن المقاومة واحترامها للانسان وقيمته عندما تصر على استعادة رفات الشهداء واستعادة الاسرى" وقال: " وفي هذه اللحظة، ظهر الانكليزي الراعي الاول للكيان الصهيوني ليقدم صورة مختلفة، هذا اليس بجديد، والايام المقبلة ستشهد ان كل حملات التجني على المقاومة ستذهب مع الرياح".
واشار الامين العام لحزب الله انه بالنسبة للمفاوضات بعد انتهاء الحرب وصدور الـ 1701، كان المطلوب القيام بجهد لحل قضية الأسرى، كاشفاً ان الوساطة حصلت من الأمين العام للأمم المتحدة وليس من المانيا. وقال السيد نصر الله : "الأمين العام للأمم المتحدة كلف مسؤولاً المانيا مرجعيته أممية لكن هذا لا يعني ان لا دور لألمانيا التي تدخلت لفكفكة بعض العقد إنما مرجعية المفاوضات الأولى كانت الأمم المتحدة".
واكد السيد حسن نصر الله انه ومن اللحظة الاولى للمفاوضات كان شرطنا بقاء كل ما يجري فيها سريا من أجل سلامتها، وقال : "و لاننا لم نكن نفتش عن الاضواء، الهم الحقيقي كان الهم الانساني الذي يعني عودة الاسرى وكشف مصير المفقودين وعودة الاجساد الطاهرة لارض الوطن، كنا نعاتب الطرف الاخر اذا قام بالتسريب.  

أرسلت بواسطة أبو عباس في 2-7-1429 هـ (1 قراءة)
(اقرأ المزيد ... | 14877 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  السفير: حق المقاومة في البيان الوزاري قائم
آسيا قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـجريدة "السفير" اللبنانية « إن صيغة البيان الوزاري ستكون شبيهة بصيغة البيان الحالي (بما فيها حق المقاومة في تحرير الأرض)، مع تعديلات طفيفة لجهة التأكيد على احترام القرارات الدولية وخاصة القرار 1701 والمطالبة بوضع مزارع شبعا تحت الوصاية الدولية والتشديد على استئناف الحوار الوطني برعاية رئيس الجمهورية فور إنجاز قانون الانتخاب، على أن يتم التأكيد أيضاً على مقررات الحوار الوطني ومضمون اتفاق الدوحة والعلاقات اللبنانية السورية.
ولاحظت الأوساط نفسها أن الخطاب الأخير للأمين العام لـ»حزب الله« السيد حسن نصر الله، قطع الطريق على أية محاولة من أجل افتعال مشكلة حول البيان الوزاري، وأعاد بالتالي تثبيت مضمون البيان الوزاري الحالي بانفتاحه على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية في ضوء المعادلة المثلثة الأضلاع (الاعتداءات والتهديدات والأطماع الإسرائيلية... ).

وفيما توقع رئيسا المجلس النيابي والحكومة ان تعلن الحكومة اليوم، قالت أوساط مقربة من الرئيس بري أن جلسة مناقشة البيان الوزاري ستعقد في الأسبوع المقبل، وفي الوقت نفسه، ستواصل لجنة الإدارة والعدل مناقشة سلة الإصلاحات الواجب إدخالها على القانون الانتخابي وسيصار الى تحويل اقتراح القانون المعجل المكرر الوارد من »تكتل التغيير« والنائب أمين شري الى الهيئة العامة خلال عشرة ايام على أبعد تقدير.
أرسلت بواسطة أبو عباس في 2-7-1429 هـ (1 قراءة)
(اقرأ المزيد ... | 2731 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

  عون: المقاومة انجزت المفخرة التاريخية بقهر اسرائيل
الوطن العربي
اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح في لبنان العماد ميشال عون أنه كان لا بد من تعزيز المقاومة في لبنان ودعمها بوجه مساعي بعض الداخل والخارج من استضعاف لبنان وتجاهل حقوقه. وفي كلمته امام اللقاء المسيحي الوطني أكد العماد عون انه لا يحقق للولايات المتحدة أن تهدد وجود المسيحيين في الشرق وفي لبنان مهما بلغت قوتها، مشيراً بالمقابل إلى أن خيار التوطين ما زال قائماً.
وأكد العماد عون أن التفاهم مع المقاومة في لبنان جاء نتيجة السياسات الأميركية والدولية في منطقة الشرق الأوسط حيث بات علينا أن نتحد من أجل المواجهة، داعيا الى التضامن والتشارك في المسؤولية والمعاناة فلا يمكن لجسم متدرّن ان يكون متماسكاً بل ان الدرن علامة السرطان.
وقال العماد عون في كلمته خلال إطلاق "اللقاء المسيحي": "وباتجاه استضعاف لبنان وشعبه وتجاهل حقه بأرضه وحقه عليها كان لابد من تعزيز مقاومته كي لا يدفع ثمن ضعفه المزمن المرغوب فيه من الخارج وبعض الداخل تسهيلاً لتمرير الصفقات المريبة. من هذا المنطلق كان تفهمنا للمقاومة اولاً وتفاهمنا معها ثانياً ودعمنا لها اثناء حرب تموز ثالثاً فانجزت الانتصار الكبير وكانت للبنان هذه المفخرة التاريخية بقهر اسرائيل".
وتابع العماد عون: "ان شرائح المجتمع اللبناني لم تكن على المستوى نفسه من الحضور والجهوزية والفهم لما يجري ولتداعياته على الساحة اللبنانية، مما احدث مضاعفات سياسية هزت مجتمعنا وأدخلته في جو من الشك الممزوج بالخوف. ان هذه التداعيات لم تكن مفاجئة فقد ظهرت بوادرها على اثر إعلان ورقة التفاهم مع حزب الله في 6 شباط /فبراير من العام 2006 يوم عارضها بعضهم دون قراءتها، والبعض الاخر اعطاها ابعاداً ليست في مضمونها".
وآمل عون أن يكون اليوم "بداية مسيرة طويلة تسمح لنا رسم الخطوط السياسية التي تعزز دور لبنان الطليعي في محيطه العربي".
وتساءل عون "كم من مرة عرض لبنان جائزة ترضية للحفاظ على المصالح الإسرائيلية، ولا يزال يعرض حتى اليوم لحل مشكلة توطين اللاجئين الفلسطينيين"، معتبراً أنه مع سقوط الاتحاد السوفياتي برزت هيمنة أميركا على العالم وأصبحت الدول الصغرى أحجار شطرنج تتلاعب بها الدول الكبيرة واضعين مصيرها ووجودها في خطر، مستنكراً أن "تقوم الدولة العظمى الوحيدة في العالم بتهديد وجودنا لأجل مصالحها مهما عظمت هذه الدولة وكبرت مصالحها فقدسية الوجود لا تقارن بأهمية المصالح"، وأضاف "نعارض الإدارة الأميركية في سياستها الشرق أوسطية التي أدت لتهجير الفلسطينيين والعراقيين والمسيحيين منهم بشكل خاص، ونؤكد أن ما نقوم به هو للحفاظ على وجودنا".
وأكد عون أن الوحدة لا تصان إلا بالإحترام المتبادل بين الطوائف فيبنون بذلك استقرارهم وسلامهم، معتبرا أنه عند انتفاء الخوف من محاولات السيطرة تطمئن الطوائف لكينونتها وتنفتح نحو الآخرين وعند ذلك يمكن أن نصل إلى المجتمع المدني الذي نسعى إليه".
أرسلت بواسطة أبو عباس في 2-7-1429 هـ (3 قراءة)
(اقرأ المزيد ... | 12160 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

   العالم العربي
  • عون: المقاومة انجزت المفخرة التاريخية بقهر اسرائيل
  • «صفقة التبادل» تنتظر توقيع إسرائيل وحزب اللّه
  • المعارضة تتسلح بالطائف لتحديد «مواصفات» الأجهزة وعلاقتها بالمقاومة
  • لبنان المقاوم يستعد لاستقبال الاسير نسيم نسر
  • رسالة من علماء الحبشة لسماحة الامين العام لحزب الله تؤكد على الوقوف إلى جانب الم
  • وقائع جلسة الحوار الاولى في قطر رفع سقف ام تبادل ادوار
  • مراكز تيار المستقبل اجتماعية انمائية.. ام اوكار عسكرية
  • زئيفي:جهود 3 سنوات للمخابرات في بيروت ضاعت بليلة واحد
  • * انطلاق مسابقة أصغر حافظ في العالم
  • قادة ووفود الدول العربية يتوافدون على
  •    أمريكا
  • حقيقة الجهد الاميركي - الفرنسي حول مزارع شبعا
  • ثبات معدلات البدانة لدى الأطفال الأمريكيين منذ الثمانينيات
  • ما هو المخطط الذي عاد به سعد الحريري الى لبنان ؟!!
  • حزب الله: بيان الخارجية الاميركية استفزاز وعدوان صارخ
  • تشافيز: سنقوم بدفن الامبراطورية الأميرکية هذا القرن
  •    منوعات
  • توقعات سيئة: إضافة 3000 دولار على أسعار سيارات 2012
  • معركة الاستحواذ بين ''مايكروسوفت'' و''ياهو'' تقوي ''غوغل''
  • دراسة: واحدة بين كل 4 مراهقات مصابة بمرض جنسي
  • فيات تعيد إنتاج طراز 500 ''أبارث''
  • ''البنتاغون'' يتخذ إجراءات ضد ''Google Earth''
  • مايكروسوفت تتقدم بعرض لشراء ''ياهو'' مقابل 44.6 مليار دولار
  • ''دو'' الإماراتية تؤكد انقطاع كابل اتصالات جديد بالخليج
  • تعلم الإنجليزية
  • موقـع إلكترونـي يبيـع أجـوبــة الامتحـانــات
  • مصدر: تويوتا ترفع إنتاجها لـ10 ملايين سيارة بـ2008
  • العلامة فضل الله التقى عوائل الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين
  • الزهراء(ع): الرسالية القدوة في مدى التاريخ
  • بيان القائد إلى الشعب الإيراني بمناسبة حلول العام الهجري الشمسي الجديد عام 1386
  • ابن سينا: الطبيب الفيلسوف والعالم الوسوعي
  • فكر وثقافة 218
  • الفوز بجنّة الرحمن : هدية المتقين طاعةًً وعبادةً
  • لمناسبة الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين بياناً جاء فيه:
  • الإتيان بالعمل الصالح السبيل إلى رضوان الله وجنته
  • صفحـات من حيـاة سيـدة النسـاء
  • خطبة الجمعة لسماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
  • انتظر مولوداً 30 عاماً فأنجبت زوجته «توأماً ثلاثياً»
  • فوائد الصيام للجسم في شهر رمضان الكريم (صور)
  • صيام شهر رمضان فرصه وقائية و علاجية
  • للحماية من خطر انتقال الفيروسات، قفازات طبية تعقم الجروح أوتوماتيكياً
  • شركات أدوية أوروبية تبيع عقارا في الدول الفقيرة يسبب الإيدز
  • عددهم يفوق ضحايا الحروب في سنوات, عشرة ملايين قتيل للسجاير سنويا
  • الإستفتاء
    هل تتوقع استقرار لبنان بعد كلام سماحة الامين العام لحزب الله في الموتمر الصحفي؟؟

    نعم
    لا
    لا ادري



    نتائج
    تصويتات

    تصويتات: 2
    تعليقات: 0

    روابط سريعة






    صور مختارة

    يتصفح الآن
    يتصفح الموقع حاليا 12

    مقالات سابقة
    · الشيخ قاسم: ملف الدبلوماسيين الإيرانيين يحسم قريباً[ 0 تعليقات - 1 قراءة ]
    · العلامة فضل الله التقى عوائل الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين[ 0 تعليقات - 1 قراءة ]
    · السيد حسن نصرالله: كل همي أن أكون خادماً لهؤلاء المقاومين[ 0 تعليقات - 1 قراءة ]
    · السفير: حق المقاومة في البيان الوزاري قائم[ 0 تعليقات - 1 قراءة ]
    · عون: المقاومة انجزت المفخرة التاريخية بقهر اسرائيل[ 0 تعليقات - 3 قراءة ]

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     


    انشاء الصفحة: 0.04 ثانية