مرحبا شبكة المنار
 
 

الــــرئـــســـــــيـة

شبكة الأخبار



شبكة منوعات



ملاحق تهمك

¤ شرح فرونت بيج
¤ اسأل عالم
¤ برنامج الترفيع
¤ مكتبة الجافا


إعلانات الشبكة


يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 6

  الرّحمة الإلهية
دين وثقافة

 

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

ألقى سماحة آية الله العظمى، السيّد محمّد حسين فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين. ومما جاء في خطبتيه:

 الخطبة الأولى

الرّحمة الإلهيّة

فيض الرّحمة الإلهيّة

يقول الله تعالى في كتابه المجيد: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[الأنعام:54]. وقال تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَالْمُحْسِنِينَ}[الأعراف:56].

يريد الله تعالى في هاتين الآيتين، أن يؤكّد أنّ العنوان الأساس الّذي ينبغي أن يتصوّر الإنسان به ربَّه هو عنوان الرّحمة، فهو الرّحمن الرّحيم الّذي كان الوجود كلّه مظهراً من مظاهر رحمته، ليشعر الإنسان ـ دائماً ـ بقربه من الله، من خلال حركة الرّحمة التي وسعت كلّ شيء، وبأنّ رحمة الله قريبةٌ من جراحه لتضمّدها، ومن آلامه لتخفّفها، ومن همومه لتكشفها، ومن جوعه لتُشبعه، ومن عطشه لترويه، ومن ذنوبه لتغفرها، ومن طموحاته لتحقّقها، ومن خطواته لتسدّدها، ومن مسيرته لتصوّبها، ومن كلّ مصيره لتفتحه على مواقع الرّضوان في الدّنيا والآخرة.

وهكذا تقترب رحمة الله من صلاة الإنسان لترفعها، ومن دعائه لتسمعه وتجيبه، ومن عمله لتتقبّله، بما يشعر معه الإنسان بأنّه لا يستقلّ بعملٍ من دون رحمة الله تعالى، كما قال رسول الله(ص): «أما إنّه لا ينجي إلا عملٌ مع رحمة». وعنه (ص): «ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه، وخلق رحمته تغلبُ غضبه».

وهكذا كانت الرّحمة هي العنوان الّذي أراده الله تعالى لنبيّه(ص)، فقال عزّ وجلّ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}[التوبة:128]، وهو الّذي امتدّت رحمته لتتوجّه إلى الإنسان كلّه، فقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء:107].

رحمة الخلق

وهكذا أيّها الأحبّة، نستوحي من كلّ ذلك، أنّ على المسلم أن يعيش في أفق الرّحمة في حياته للناس من حوله، وهي التي تمثّل الوصيّة التي يتواصى بها المجتمع الإسلامي، وهذا ما نقرأه في قوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}[البلد:17]. وهو ما أكّده رسول الله(ص)، لمّا قال له رجل: أحبّ أن يرحمني ربّي، فقال له النبيّ(ص): «ارحم نفسك وارحم خلق الله يرحمْك الله». وعن عليّ (ع): «من لم يرحم الناس منعه الله رحمته».

وهكذا ينطلق الإنسان المسلم في حياته بالرحمة، ويتحرّك معها بالحكمة التي تضع الرحمة في مواضعها؛ لأنّ في الناس من يضرّهم اللّين، فتكون الرّحمة بهم أن نقسو عليهم ليستقيموا، وأن نشتدّ عليهم ليرجعوا، وهذا ما أشار إليه عليّ(ع) بقوله: «رحمة من لا يرحم تمنع الرّحمة، واستبقاء من لا يُبقي يُهلك الأمّة». والحمد لله ربّ العالمين.

الخطبة الثّانية

المكر الصهيوني المتواصل

في فلسطين المحتلّة، يهدّد وزير حرب العدوّ مجدّداً، ويتحدّث عن أنّ الأوضاع قد تتدهور إلى حربٍ شاملةٍ مع لبنان وسوريا، ويتوعّد بعدم الرّحمة مع الضّعفاء، مشيراً إلى أنّ التّسوية السياسيّة لن تتحقّق طالما أنّ الطّرف الثّاني يظنّ إسرائيل ضعيفةً، وأنّ بالوسع إضعافها.

وهكذا، يستمرّ المكر الصّهيوني بين تهديدات سياسيّة بشنّ حرب خاطفة، واغتيالات أمنيّة ينفّذها "الموساد" في الإمارات أو في سوريا، وحتى في إيران، ليتجاوز كلّ الحدود بين الدّول، في الوقت الّذي يُراد لكلّ دولة إسلاميّة أو عربيّة أن تقدّس حدودها، فلا تتحرّك لمساعدة المسلمين أو نصرتهم أمام آلة القتل والدّمار.

إنّ المطلوب هو فضح هذا العدوّ الذي يلعب على الرّأي العامّ العالميّ، فيبدي لهم صورة الذي يريد السّلام، في الوقت الذي يتحرّك في اتّجاه الحرب على مستوى الذهنيّة والتّخطيط والحركة، ولذلك فهو لا يحتمل سلاماً أو تسويةً بأيّ شكلٍ من الأشكال.

الاستعداد للدّفاع عن الأمّة

كما أنّ على الأمّة أن تستعدّ على جميع المستويات لهذا النّوع من التّهديدات وغيره، وللإشارات التي يطلقها الرّئيس الأمريكيّ ومساعدوه ضدّ إيران، التي نلتقي بالذّكرى الحادية والثّلاثين لثورتها الّتي مثّلت التحدّي المستمرّ للاستكبار العالميّ، ليعرف العالم المستكبر أنّ عصر توجيه الضّربات إلى شعوبنا وإيذائها دونما ردود فعل قاسية قد ولّى إلى غير رجعة.

العراق: شبحُ الفتنة يطلّ مجدّداً

أمّا العراق الذي استعاد فيه المجرمون المتوحّشون شبح الفتنة، من خلال استهدافهم زوّار الإمام الحسين(ع)، فقد دخل في قلب اللّعبة السياسيّة الدّوليّة والإقليميّة التي يراد لها أن تؤسّس لأجواءٍ جديدةٍ في حركة الفتنة، لخلق فوضى جديدة تخدم الاحتلال، وتوحي إلى العراقيين باليأس، وتتحكّم بالانتخابات وبالحركة السياسيّة كلّها. وإنّ أفضل ردّ على حركة الإجرام ومشاريع الفتنة، يتمثّل في تحصين السّاحة الداخليّة، والتزام خطّ الوحدة الإسلاميّة.

لبنان: الحفاظ على الاستقرار الدّاخليّ

أمّا لبنان الّذي مثّل القاعدة الصّلبة في مواجهة احتلال العدوّ وعدوانه، وخصوصاً في حرب تموز 2006، فلا يزال هدفاً لقوى الهيمنة والاحتلال، ولا يزال العدوّ يتطلّع لاختراق ساحته بكلّ الأساليب، ولذلك يتوجّب على الجميع الحفاظ على الاستقرار حتى لا يكون هشّاً، والعمل لإخراج الدّولة من لعبة المحاصصة التي تفتك بحركة الحكومة في تعيينات لا تأتي، وانتخابات بلديّة تدخل في الغيبوبة السياسيّة الدّاخليّة، وعناوين وتفاصيل أخرى يأكلها الجمود، ليدخل البلد في مرحلة الشّلل السياسي الذي يسمّونه استقراراً، والموت الاقتصادي والاجتماعيّ الذي يسمّونه هدوءاً، والمساكنة السياسيّة المسمّاة وحدةً.


أرسلت بواسطة أبو عباس في 22-2-1431 هـ (12 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  حالوتس: الفشل في تموز هو في عمل الجهاز كاملا وقادة الجبهة الشمالية "ثيران كسلة"
أمريكا

 

 

 
كشف الرئيس الأسبق لهيئة الأركان العامة في جيش العدو الإسرائيلي دان حالوتس أن الوزير بنيامين ين اليعيزر أقترح في احدى جلسات المجلس الأمني المصغر خلال حرب تموز إحتلال لبنان من الجنوب إلى الشمال في عملية "تطهير" من خلال عملية برية واسعة .
وأوضح حالوتس أنه رفض اقتراح بن اليعيزر مستذكراً حرب لبنان الأولى والإحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان والفشل في "تطهيرها من الأرهابيين" على حد تعبيره. وأردف حالوتس قائلاً إن في نظرة إلى الوراء فإن رفضه إجتياح لبنان بالكامل كان صائباً، معتبراً أن الحرب حققت ردعاً إسرائيلياً على الجبهة الشمالية وأثمرت هدوءًا على الجبهة ذاتها منذ ثلاثة أعوام ونصف .
 
وأضاف حالوتس في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، عشية صدور كتاب سيرته الذاتية، أن أحد أسباب الفشل الإسرائيلي في العدوان على لبنان كان عدم تنفيذ القيادة الشمالية أوامر القيادة العامة بصورة كاملة والتماطل في تنفيذها وعدم الرجوع للقيادة، واصفاً قادة الجبهة الشمالية بأنهم "ثيران كسلة". وقال إن قادة الجبهة الشمالية، أودي أدم وغال هيرش وغيرهما، كانا خلال الحرب متأثرين من وقع عملية أسر جنودهم، وإمتنعوا عن إدخال قوات برية بصورة واسعة. وقال إن ثقة أودي أدم تزعزت في أعقاب عملية الأسر، موضحاً أن سبب الفشل لم يكن بسبب شخص أو إثنين بل أن الفشل هو في عمل "الجهاز كاملاً ".  وأضاف حالوتس أن بعض قادة الجبهة الشمالية كان "يستعينون بصديق عبر الهاتف" خلال الحرب من ضباط في الإحتياط وغيرهم، بدلاً من التشاور مع القيادة العامة .
 
ورداً على سؤال بأن الحرب لم تحد من قوة حزب الله وإستمرار تسلحه، قال حالوتس إن "قضية تسلح حزب الله هي أسطورة نطورها بأنفسنا"، موضحاً أنه لا يمكن للحرب أن توقف تسلح العدو، مثلما حدث بعد حرب 1967، التي تلتها حرب إستنزاف وتسليح مكثف للجيش المصري حتى حرب 1973، مدعياً أن إستمرار التسلح المصري لا يعني فشل حرب 67 .  وأضاف أن حركات المقاومة الفلسطينية في غزة لا تزال تتسلح بعد الحرب الأخيرة على الرغم من أن عملية "الرصاص المصبوب" كانت عملية ناجحة، حسب تعبيره .
 
وحول التردد في القيام بإجتياح بري واسع لجنوب لبنان، قال حالوتس إن القيادة السياسية رفضت فكرة الإجتياح البري في البداية وأدعت أن الجيش لم يقدم اقتراحاً بهذا الشأن، لكن مراجعة بروتوكولات الجلسات يثبت العكس، وأن أولمرت والقيادة السياسية رفضت ذلك، خلافاً لموقف رئيس الموساد ميئير دغان، الذي كان من الداعمين للإجتياح البري اضافة لبن اليعيزر وعاموس غلعاد .
 
وفي ما يخص عقيدته العسكرية التي ترتكز على هجوم جوي كاسح (عقيدة الضاحية)، قال حالوتس إنه ما يزال يؤمن بذلك وأن تدمير البنى التحتية العامة في لبنان بصورة كثيفة كان من شأنه إنهاء الحرب خلال فترة وجيزة من خلال التدخل الدولي، لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت ذلك .
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 22-2-1431 هـ (13 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 5)

  اسرائيل تتراجع عن تصريحات ساستها: نحن اعجز من اسقاط النظام في سوريا
أمريكا

 

 

لم يسلَم وزيرُ الخارجية الاسرائيلي من سِهامِ الانتقاداتِ الجارحةِ التي وجَّهَها اليه العديدُ من الساسةِ الصهاينةِ لموقفهِ الهجومي الاخير ضد سوريا ، ورأى معلقونَ صهاينةٌ ان اسرائيلَ اعجز عن اسقاطِ النظامِ في سوريا لاسيما ان سوريا قد استفادت من تجربة حربِ تموزَ وعززت منظومتَها الصاروخيةَ التي تدفعُ اسرائيلَ إلى  إعادة حساباتِها في أيِّ مواجهة.  
فانفراد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في إطلاق التهديدات غير المسبوقة الى سوريا، حوَّله الى هدف للإنتقاد من الساسة ووسائل الاعلام على حد سواء، بعدما ظهر الارتباك واضحاً في التعاطي مع الرد السوري على تهديداتٍ سبقت لوزير الحرب ايهود باراك، فكان الاتهام الأقسى باتجاه ليبرمان عبر اتهامه بمحاولة جر اسرائيل الى حرب لا تريدها، ومحاولة تجيير هذه المواقف لتعزيز موقعه في معسكر اليمين، وإعاقة محاولات التقدّم على المسار السوري والتي تجري دون مشاركة وزارة الخارجية.
وقال وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك: "انا والمؤسسة الامنية نعتقد ان التسوية مع سوريا هدف استراتيجي لاسرائيل وبدلاً من تبادل التهديدات الكلامية عبر الاعلام فلنجلس ولنتحاور".
اما عضو الكنيست حاييم اورون فقال: "يوجد في وزارة الخارجية وزير يشعل حريقا كل يوم، وبدلاً من أن تكون وزارة الخارجية طرفاً للتسوية والبحث عن الحلول، تحولت الى جهة تشعل الحرائق، ولن تقتصر على منزل ليبرمان إنَّما ستحرقنا جميعاً وتحرق كل الشرق الاوسط".
المختصون بالشؤون الشرق الاوسط رأوا أن كلام ليبرمان أضرَّ بالردع الاسرائيلي لأن تهديدات التي اصدرها لا تجعل السوريين يأخذونها على محمل الجد، فضلاً عن أن اسرائيل لن تستطيع إسقاط النظام في سوريا بعد أن جرَّبت إسقاط حزب الله عام الفين وستة ولم تفلح في ذلك، كما أن أي حرب مع سوريا لن تكون سهلة بالنظر الى تنامي القوة العسكرية السورية.
ويقول في هذا المجال يفتاح شبير الخبير في شؤون التوازن العسكري الاسرائيلي: "سوريا مجهَّزة بصواريخ تغطي كل اسرائيل، والامر الجديد ليس الصواريخ السورية الثقيلة، انما القذائف الصاروخية التي يمكن إطلاقها بكميات كبيرة مثلما رأينا عام الفين وستة .فمنذ ذلك العام تعلَّم الجيش السوري دروساً من حزب الله، وتبنَّى التزوّد بمنظومة صاروخية ضخمة".
صحيفة يديعوت احرونوت قالت إنَّ السوريين اكتشفوا ضعفاً في الموقف الاسرائيلي ولم يعودوا خائفين، ويريدون استغلال الموقف الاخير لباراك للضغط على اسرائيل، بعد أن أدركوا أنَّ موقف باراك مؤشراً على ضعف وخوف اسرائيل من قوة المنظومة الصاروخية الموجودة بحوزة سوريا وحزب الله.

أرسلت بواسطة أبو عباس في 22-2-1431 هـ (12 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  سحابة صيف ومرت في سماء العلاقة بين التيار الحر وحركة امل
مجتمع

 

 

 

استقبل رئيس تكتل التغيير والاصلاح في لبنان النائب العماد ميشال عون المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل في دارته في الرابية.
اللقاء الذي وصفته مصادر الجانبين بالاكثر من ايجابي وطبيعي، يأتي استكمالاً للزيارة التي قام بها الوزير جبران باسيل لعين التينة قبل يومين.
هي سحابة صيف ومرت في سماء العلاقات الثنائية بين التيار الوطني الحر وحركة امل.... هكذا وبعد مرور ما يقارب الاسبوعين على الخلاف الموضعي بين اركان البيت المعارض الواحد، جاءت زيارة المعاون السياسي للرئيس بري، النائب علي حسن خليل للرابية، لتتكامل مع الزيارة التي قام بها الوزير جبران باسيل لعين التينة قبل يومين.
زيارات ولقاءات قطعت الطريق على الطامعين بالاصطياد في الماء العكر بين الرئيسين بري وعون، فالاجواء بحسب مصادر الجانبين اكثر من ايجابية وطبيعية، وهناك اتفاق على الاهداف والعناوين الاساسية، وما التباين الا على بعض المسارات التي يفترض ان توصل الى بعض الاهداف.
وقال المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل بعيد اللقاء: "اللقاء يأتي في اطار التواصل الطبيعي بين الجنرال عون هناك الكثير من القضايا المشتركة التي تحتاج من وقت لأخر الى نقاش. وكان اللقاء فرصة لبحث كل الموضوعات المطروحة اليوم على الساحة السياسية وفيها الكتير من القواسم المشتركة بيننا وبين التيار الوطني الحر. كلانا يؤمن نحن كحركة امل وتيار وطني حر اننا بحاجة لتطوير نظامنا السياسي من جهة ورسم المسارات التي تساعد على هذا الامر. العلاقة قائمة ومتواصلة ولا يعكرها وجود تباينات كما قلت حول كيفية او مقاربة او التعاطي بعض الموضوعات".
وبحسب المصادر، ابدى العماد عون تفهماً كاملاً لموقف الرئيس بري المتمسك بوضع مشروع خفض سن الاقتراع على جدول اعمال اي جلسة عامة لمجلس النواب دعا ام سيدعو اليها مستقبلاً، لاسيما في ظل عدم مطالبة الحكومة باسترداده.
بدوره، ابدى الرئيس بري تفهمه لموقف العماد عون، من قضية الغاء الطائفية السياسية، فالخلاف ليس على هذا الهدف بل على المسارات التي توصل اليه.
وبحسب ما اكدت مصادر مطلعة للمنار، فإن زيارة كل من باسيل لعين التينة وخليل للرابية، سبقتها سلسلة اتصالات، كان للمعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حسين الخليل دور فيها، حيث عقد لقاء ثلاثي جمع الخليلين وباسيل مؤخراً.

أرسلت بواسطة أبو عباس في 22-2-1431 هـ (12 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  ملايين الزوار في كربلاء المقدسة واعتداء سافر يوقع العشرات من الشهداء والجرحى
مجتمع

 

 

 
عشرات الملايين من الزوار الشيعة توافدوا الى مدينة كربلاء المقدسة للمشاركة في اربعينية الامام الحسين عليه السلام ,وقد قال مسؤول اداري عراقي رفيع المستوى ان ملايين الشيعة توافدوا الى كربلاء خلال اسبوعين للمشاركة في احياء ذكرى اربعين الامام الحسين عليه السلام التي تبلغ ذورتها ظهر اليوم الجمعة.
   واوضح محافظ كربلاء آمال الدين الهر ان "العدد الاجمالي للزائرين بلغ عشرة ملايين بينهم عرب واجانب بلغت اعدادهم حوالى المئة الف من دول الخليج العربي وسوريا ولبنان وايران وتنزانيا والولايات المتحدة والنروج وبلجيكا".
 ووصل الزوار من كل محافظات العراق سيرا على الاقدام طيلة اسبوعين لتادية مراسم الزيارة والعودة لكن كثافة الاعداد دفعت بالمحافظ الى الاستعانة بمجالس المحافظات المجاورة لارسال حافلات تنقل الزوار القادمين منها.
   واضاف الهر ان "محافظة كربلاء غير قادرة على استيعاب الزائرين وآلياتها المتوفرة غير كافية لاعادتهم اذ لدينا الف سيارة من وزارة النقل ومثلها من الدفاع ومئة من وزارة الصحة ومثلها من الشرطة وخمسمئة من هيئة النقل الخاص".
 موكب الذين وفدوا الى المدينة تعرض لهجوم بقذيفة هاون اسفر انفجارها عن استشهاد 41 زائرا واصابة 144 بجروح كما اكد مسؤول في وزارة الصحة في محافظة كربلاء.
   وقع الانفجار ظهرا عندما بدأ اكثر من مليون زائر بمغادرة المدينة الواقعة على بعد 110 كلم جنوب بغداد عند قنطرة السلام على المدخل الشرقي للمدينة.
   وقال محافظ كربلاء آمال الدين الهر ان القذيفة سقطت في قنطرة السلام على بعد ثلاثة كيلومترات شرق كربلاء. واتهم تنظيم القاعدة وانصار حزب البعث المنحل بارتكاب هذا الاعتداء.
   وكان انفجار انتحاري اوقع 23 شهيداً على الاقل الاربعاء بين الزوار في كربلاء.
 
وقد شهدت المدينة المقدسة ومحيط مرقد الامام  الحسين عليه السلام مسيرات حزن وارتفعت نداءات الموالاة لسبط رسول الله صلى الله عليه واله .فيما شقت فرق اللطم والعزاء الحشود الغفيرة التي ملأت الساحات .
وتجري مراسم الاربعين وسط اجراءات امنية استثنائية عند مداخل كربلاء المقدسة والطرقات المؤدية اليها , بعدما تعرضت مواكي الزوار في الطريق اليها لتفجيرات انتحارية اوقعت عشرات الشهداء والجرحى .  
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 22-2-1431 هـ (11 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

   العالم العربي
  • حماس تتهم "اسرائيل" وتتوعد بالثأر لاغتيال أحد قادتها في دبي
  • اعلام العدو: تزايد التعاون الامني بين اسرائيل ومصر والاردن
  • جنبلاط : اخالف كوشنير.. وسلاح المقاومة هو الضمانة المركزية لمواجهة أي عدوان
  • اعتقال مشتبه به بتفجير استهدف السفير الصهيوني في عمان، والعدو يصف التخطيط بالجيد
  • "شريان الحياة 3" تغادر غزة.. ومصر تعتقل غالاوي وترحله وتمنعه من دخول اراضيها
  • استقبال "حار" بين الرئيس الاسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في قصر الشعب
  • توتر على حدود مصر مع غزة.. وتوقف العمل فى الجدار الفولاذي
  • بعد اغلاق المعابر وحصار غزة حديث عن محاصرة من تحت الارض بسياج فولاذي
  • مصادر مطلعة لقناة المنار: الحريري الى سوريا الاثنين المقبل
  • الـ "سيغمو" يفكك شيفرة الاغتيالات في لبنان
  •    أمريكا
  • حالوتس: الفشل في تموز هو في عمل الجهاز كاملا وقادة الجبهة الشمالية "ثيران كسلة"
  • اسرائيل تتراجع عن تصريحات ساستها: نحن اعجز من اسقاط النظام في سوريا
  • نتنياهو: الشروط التي تضعها السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات غير مسبوقة
  • اسرائيل تخسر حربها الاعلامية وتقر بتفوق الاعلام المقاوم بمواجهة دعايتها
  • الاتراك يستقبلون باراك بدعوى قضائية .. واسرائيل بات قلقة من الدعاوى التي تلاحقها
  •    منوعات
  • سيارات ''فورد'' محطات متنقلة للانترنت اعتباراً من 2010
  • انفلونزا الخنازير من المركب الجيني.. الى فرضيات اللقاح القاتل
  • حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
  • علاج بالليزر واعد للجلطات الدماغية المتوسطة
  • عقار الافاستين يزيد خثرات الدم
  • باسيل:اقرار اصلاحات الخلوي انجاز فعلي للتغيير والاصلاح
  • إيطاليا: العثور على ''مدينة الموتى'' تحت روما
  • ''ناسا'' تحذّر من تساقط حطام صاروخ دمرته في الفضاء
  • مترو دبي: هل سيحلّ فعلا ازدحام الطرقات؟
  • لمساعدة الهند على علاج 100 مليون مصاب بالملاريا
  • الرّحمة الإلهية
  • الصبر أساس الإيمان
  • الإمام الحسن(ع): القدوة والمِثال
  • مكانة العقل في الإسلام
  • بوح الذكرى
  • خطبة الجمعة >1/8/2010 م الموافق 22 محرم 1431 هـ
  • خطبة الجمعة >01/01/2010 م الموافق 15 محرم 1431 هـ
  • كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في ختام مسيرة اليوم العاشر م
  • خطبة العاشر من محرّم
  • خطبة الجمعة >18122009 م  الموافق  01 محرم 1430 هـ
  • منظمة الصحة: انفلونزا الخنازير سينتشر قريبا في كل انحاء العالم وضحاياه 800
  • فضيحة الملامين تمتد إلى البيض وغذاء الحيوان بالصين
  • مراهقة من أصل 4 بأمريكا خضعت للقاح سرطان عنق الرحم
  • انتظر مولوداً 30 عاماً فأنجبت زوجته «توأماً ثلاثياً»
  • فوائد الصيام للجسم في شهر رمضان الكريم (صور)
  • صيام شهر رمضان فرصه وقائية و علاجية
  • للحماية من خطر انتقال الفيروسات، قفازات طبية تعقم الجروح أوتوماتيكياً
  • شركات أدوية أوروبية تبيع عقارا في الدول الفقيرة يسبب الإيدز
  • عددهم يفوق ضحايا الحروب في سنوات, عشرة ملايين قتيل للسجاير سنويا
  • الإستفتاء
    هل ينجحون التكفيريين بتخفيف زوار العتبات المقدسة باستخدام التفجيرات??

    نعم
    لا
    لا ادري



    نتائج
    تصويتات

    تصويتات: 7
    تعليقات: 0

    روابط سريعة






    صور مختارة

    تذكار أنا أحب علي(ع)

    تذكار أنا أحب علي(ع)

    مجلة و تحفة المنار


    مقالات سابقة
    · الرّحمة الإلهية[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
    · حالوتس: الفشل في تموز هو في عمل الجهاز كاملا وقادة الجبهة الشمالية "ثيران كسلة" [ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
    · اسرائيل تتراجع عن تصريحات ساستها: نحن اعجز من اسقاط النظام في سوريا [ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
    · سحابة صيف ومرت في سماء العلاقة بين التيار الحر وحركة امل [ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
    · ملايين الزوار في كربلاء المقدسة واعتداء سافر يوقع العشرات من الشهداء والجرحى [ 0 تعليقات - 11 قراءة ]

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     


    انشاء الصفحة: 0.45 ثانية