مرحبا شبكة المنار
 
 

الــــرئـــســـــــيـة

شبكة الأخبار



شبكة منوعات



ملاحق تهمك

¤ شرح فرونت بيج
¤ اسأل عالم
¤ برنامج الترفيع
¤ مكتبة الجافا


إعلانات الشبكة


يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 11

إصدارات شبكة المنار


  فرنجية للمنار: 7 أيار يُضبط ولكن ما سيحصل بعد القرار الظني قد لا يُضبط
الوطن العربي

 

 


اعتبر رئيس تيار المردة اللبناني النائب سليمان فرنجية ان اي قرار ظني يصدر عن المحكمة الدولية ويتهم حزب الله هو قرار لفتنة داخلية وليس لكشف من قتل الرئيس الحريري. وفي مقابلة مع برنامج "حديث الساعة" على قناة المنار, كشف فرنجية ان بعض السفراء قالوا له فليذهب حزب الله الى المحكمة الدولية ويدافع عن نفسه.
ولفت فرنجية الى ان "اي قرار ظني عن المحكمة الدولية يتهم حزب الله باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري سوف يؤدي الى كارثة في لبنان", معتبرا ان "من تدبّر القرار الظني تدبّر سيناريو كاملا وليس قرارا ظنيا فقط، وهم يعرفون أن قيادات حزب الله وعناصره لن يذهبوا الى لاهاي وفي القرار الظني الثاني سيستدعون مجددا وبعدها سيتهمون" .
واعتبر فرنجية ان المحكمة إرادة دولية أكثر من محكمة دولية بمعنى أننا سلمنا رقبتنا للإرادة الدولية وكل المحاكمات التي حدثت كانت دائما إرادة دولية". واعتبر ان الفريق الاخر يقول لحزب الله "نريد أن نذبحك ولكن لا تحرك ساكنا"، مضيفاً ان "ما لم يستطيعوا فعله في حرب تموز يحاولون القيام به الآن"، لافتا الى انه "سنذهب الى كارثة و7 أيار يُضبط ولكن ما قد يحصل الآن قد لا يُضبط وقد نصل لـ1975 جديدة والى فلتان"، مشددا على ان "لبنان اليوم بحاجة الى رجال دولة تتخطى هذه المرحلة"، معتبرا ان "هذه المرحلة الصعبة ستثبت إذا كان رئيس الحكومة سعد الحريري رجل دولة أو لا" .
واشار النائب فرنجية الى ان "العملاء اعترفوا أنهم قادرون أن يركبوا اتصال أي شخص بأي شخص دون أن يكون موجود"، مشددا على ان "قوى الثامن من اذار تريد ان تعرف من قتل الحريري فعلا ومن أراد أن يدمر لبنان"، معتبرا ان "السيناريو الذي حدث منذ الاغتيال يعني أن هناك مشروعا كبير كان موجودا والآن مشروع جديد يركب"، داعيا "سعد الحريري الى ان يكون لديه مسؤولية تجاه لبنان بتحليل المعلومات وإعطاء موقف صارم".
واعتبر فرنجية ان "أي قرار غير مثتبت الى ثوابت وفيه شك 1% يجب رفضه"، لافتا الى انه "اليوم ينصب نفس الفخ لحزب الله الذي نصب لسوريا في السابق عبر وضع الجريمة في عناصر غير منضبطة بالحزب، وهكذا يظهر وكأن الحزب اغتال الحريري ويحاسبه الرأي العام" .
واكد فرنجية ان القراءة مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مشتركة, لافتا الى ان "تبادل المعلومات ثبت الحلف الاستراتيجي السرمدي بين التيار والحزب" .
وعن علاقته مع الحريري, لفت الى ان هناك اتصالات مع الحريري, مشيرا الى ان الحريري يعرف موقعه جيدا وهو لن يزيح عنه, مشددا على انه لا يمكن أن يكون هناك علاقة ممتازة مع الحريري طالما هناك علاقة بينه وبين أشخاص من نوع رئيس الهيئة التنفذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، معتبرا ان الحريري رويدا رويدا يرى أن علاقته بجعجع لم تعد مكسب .
ولفت فرنجية الى ان جعجع كان يتحدث منذ أيام عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة فـ"هو طرد رئيس جمهورية وقتل رئيس حكومة" . وعن كلامه عن انه ليس هناك دولة, اعتبر فرنجية انه ليس هناك دولة، لان الدولة التي تعفي عن مجرم مثل جعجع وتأكل حقوق الناس ليست دولة، "هذه دولة كل مين إيدو إلو".
وعن الكلام عن توتر في الشارع المسيحي, اعتبر فرنجية ان اكبر تمني عند جعجع هو أن يقوم حزب الله بأي عمل في المناطق المسيحية ليصبح هو البطل والمدافع الأول عن المسيحيين, لافتا الى انه "لن نعطيه هذا الشيء ونحن لسنا بحاجة لا للحزب ولا لأحد وجعجع ليس هذه القوة الكبيرة التي تخيف، وهناك جيش موجود، والجيش عاطفة وأخوة سلاح والذين قتلوا منه قتلتهم إما اسرائيل أو جعجع وسنتركه لمحبة الجيش له بعد ما قام به في الثمانينات". واشار فرنجية الى ان الجو يوحي أن هناك خلايا أمنية, لافتا الى ان جعجع كان دائما لديه خلايا تعمل مع الموساد، كان "طربوش لمجموعة خلايا تتبع لمخابرات أجنبية" .
وعن موضوع الاتصالات اعتبر انه لو حدث ما حدث في موضوع الاتصالات وتركنا الدولة تضع يدها على شبكة حزب الله كانت انكشفت قيادات المقاومة بعد أن رأينا أن الدولة مخترقة. وتسأل حول ما الذي كان يريده الذي طلب وقتها توقيف شبكة حزب الله, مشيرا الى انه لايعتبر وزير الاتصالات حينها مروان حمادة "غبيا".
وعن كلام عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون تحول الى مخبر لدى سوريا ولدى السيد حسن نصرالله, اعتبر ان النائب جميل "ترباية جوني عبدو ويعرف بالمخبرين جيدا".
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 12-8-1431 هـ (34 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  اعلام العدو يتحدث عن تدرج في القرار الظني للمحكمة الدولية حتى اتهام قيادة الحزب
أمريكا

 

 

اطلقت اسرائيل ابواقها الاعلامية واتاحت الوقت الكافي لاستضافة المحللين والخبراء للحديث عن طبيعة القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية، وذلك بالاستناد الى معلومات استقتها من المحكمة ذاتها.
وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان  القرار الظني سيبدأ بالتدريج ليصل الى اعلى القمة في قيادة حزب الله ولن يقتصر على ما يسمى بالعناصر الغير منضبطة. اما عن عملاءها في شبكة الخيلوي في لبنان، فان الفنيين الصهاينة اكدوا ان الموساد قادر وبسهولة  على التلاعب بالاتصالات في المحتوى والزمان والمكان.
فقد انتقلت اسرائيل من الحديث عن تحديد مواعيد صدور القرار الظني الى الحديث عن طبيعة القرار الظني والاشخاص الذين سيطالهم، وتحدثت صحيفة هآرتس عن مرحلة عاصفة جداً تنتظر لبنان على خلفية القرار الظني للمحكمة الدولية، وقالت ان الخناق يضيق حول عنق الامين العام لحزب الله.. وفي دليل قاطع على الدور الاسرائيلي في القرار الظني نقلت هآرتس عن جهات في المحكمة الدولية ان القرار الذي سيقدم في شهر ايلول/سبتمبر المقبل سيتضمن اتهاماً صريحاً لافراد من حزب الله يشغلون مناصب عليا في الدائرة المقربة من السيد نصرالله بما فيهم من وصفته برئيس شبكة الارهاب العالمية التابعة لحزب الله "عماد مغنية". وأضافت الصحيفة الاسرائيلية أن حزب الله منظمة معروفة بهيكليتها الهرمية وبالانصياع الحديدي وبصلة المسؤولين باعمال المستويات الميدانية على الارض، في إشارة الى ان اي قرار ظني سيبدأ بالتدريج ليصل الى اعلى القمة في قيادة حزب الله ولن يقتصر على ما يسمى بالعناصر غير المنضبطة.
ويقول في هذا المجال آفي زخروف محلل الشؤون العربية في هارتس: "القرار الظني سيصدر في خريف العام ألفين وعشرة، وحسب معلوماتنا فان المحقق دانيال بلمار سيتهم في قراره حزب الله بقتل رفيق الحريري وهذا الاتهام سيحدث زلزالاً سياسياً في لبنان، وهناك مخاوف مشتركة من قبل اسرائيل ومعسكر الرابع عشر من اذار المعادي لحزب الله من قيام الحزب بعمل استفزازي لذا فان اسرائيل تستعد لمواجهة ذلك". 
في سياق متصل فتح الاعلام الاسرائيلي النقاش حول اكتشاف شبكة التجسس داخل شركة الفا للاتصالات في لبنان بعد صمت فرض عليه من قبل الرقابة العسكرية. وكان اللافت تركيز وسائل الاعلام الاسرائيلية على الدور الذي يمكن ان يلعبه العملاء في مجال الاتصالات والذي يتعدى نقل المعلومات الى امور اخطر تصل الى حد القدرة على التلاعب بالاتصالات .
ويقول في هذا السياق آفي فايسمان رئيس المنتدى الاسرائيلي لامن المعلومات: "من الممكن الوصول الى معلومات حول كل المشتركين في شبكة الخليوي وتبدأ هذه المعلومات من المعلومات الشخصية التي يمكن الحصول عليها بسهولة بما في ذلك لائحة المعلومات داخل الهاتف وعنوان البريد ووثائق الورد والايكسل الموجودة على الهاتف وكذلك التنصت. اما الامر الاخر الذي يمكن لمشغل الجاسوس القيام به فهو القيام بنشاط عن بعد في ظروف معينة من خلال القيام بتشغيل نشاطات داخل الهاتف في الوقت الذي يتكلم فيه صاحب الهاتف الذي يمكن ان يصبح فيه الهاتف جهاز تسجيل وتصوير فيديو وجهاز جي بي اس يحدد مكان وجودك بشكل دقيق.
ويقول المحلل العسكري الصهيوني الون بن دافيد: "استطيع ان استخدم جهاز هاتفك لدقيقة وان ازرع بداخله برنامجاً ومنذ تلك اللحظة يتحول الهاتف الى ميكروفون متحرك يبث كل ما يحيط بك".
جهات اسرائيلية ملمة بملف شبكات التجسس في لبنان أكدت للتلفزيون الاسرائيلي ان الموساد اعتمد سياسة جديدة وهي الطلب من العملاء في الشبكات الذين يتم كشف احد افرادها بان يقوم بقية الافراد بالهرب خارج لبنان بأسرع وقت.
 
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 12-8-1431 هـ (25 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  خطاب السيد نصرالله يعيد فتح الابواب على ملف فبركة شهود الزور
مجتمع

 

 

شهود الزور، نتائج افادتهم بدأت تظهر عملياً، بعد قرابة الستة اشهر على اغتيال الرئيس الحريري، يوم اصدر رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتلف ميليس توصية بتوقيف الضباط الاربعة كمشتبه بهم بقضية الاغتيال... قرار استند الى ثلاثة ركائز، ما هي الا افادات ثلاثة شهود تكشفت فضائحهم الواحد تلو الاخر...
 
فقد قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي مساء الخميس: "ونحن يا أيها الشعب اللبناني العزيز والشريف نحن أبناء حارة واحدة ولا يوجد سر في هذا البلد وكل الناس يعلمون من أتى بالشهود ومن هم الشهود ومن فبركهم، وكيف علّموهم ماذا يتكلمون وأين أطعموهم وأين أخذوهم واين رفّهوهم وكم قبضوا من المال وكم يعطوهم مالاً الآن. هذا معروف".
 
الكل يعلم بلا شك يا سماحة السيد، ولكن ذكر ان نفعت الذكرى, ذكر علّ القضاء اللبناني او حتى المحكمة الدولية تتحرك لمحاسبة شهود الزور، ومن فبركهم ...
زهير الصديق او الشاهد الملك، هسام هسام او الشاهد المقنع وابراهيم جرجورة او شاهد الافادة الكاذبة، كل واحد من هؤلاء قدم رواية ادت الى صياغة الاتهام السياسي للضباط الاربعة ومن خلفهم سوريا...
الصديق، شهد بأن الضباط الاربعة اجتمعوا في شقة في منطقة معوض في الضاحية الجنوبية واخرى في خلدة للتخطيط لاغتيال الرئيس الحريري، افادة سجلت على شريط فيديو عرض على الضباط.
والمفارقة أن الصديق المجند السابق إدعى انه رائد في المخابرات السورية ومدير مكتب اللواء حسن خليل.
-هسام هسام، وهو الشاهد المقنع الذي تم اجراء مواجهة بينه وبين اللواء السيد، والذي استطاع الهرب الى سوريا ليطل عبر قناتها الرسمية، راوياً قصة شهادته المزورة:
وقال وقتها: "اقتحم فرع المعلومات منزلي بعد انسحاب القوات السورية من لبنان، ونقلت الى السجن بتهمة ضلوعي في تفجير حصل في إحدى المناطق اللبنانية. في السجن زارني فارس  خشان وعرض علي تخليصي وتوفير حياة مترفة لي، مقابل الادلاء بشهادة زور ضد سورية والضباط السوريين، وقد طلب مني خشان واحد ضباط فرع المعلومات، تقديم رواية عن سيارة الميتسوبيشي التي استخدمت بالتفجير، ذكرت فيها من أين جاءت ومتى ظهرت وأين فخخت ومن كان يقودها".
هسام كشف عن تفاصيل لقاء مع وزير الداخلية انذاك حسن السبع في مكتبه، وهو لقاء لم ينفه بيان صادر عن الاخير بل اسقط بعض تفاصيله.
ابراهيم جرجورة، سوري آخر اوقف بسبب عدم تجديد اقامته، لتبدأ رحلة تلقينه شهادة الزور، بمواكبة من فرع المعلومات والنائب مروان حمادة الذي استقبله في بيته.
وقال وقتها: "دربتني المخابرات السورية وتحديدا اللواء حسن خلوف رئيس فرع فلسطين، وحسن خليل رئيس جهاز الامن العسكري عن طريق العميد سهيل بركات، على مراقبة شخصيات في لبنان تضم سعد الحريري، وليد جنبلاط، مروان حمادة،  جبران تويني، سمير قصير، نايلة معوض، الياس عطا الله، فارس سعيد، بطرس حرب وسمير فرنجية، وايضاً مراقبة موكب الحريري، وطلب مني الذهاب الى دارة النائب بهية الحريري في صيدا لاخبرها هذه الرواية، ومن هناك ذهبت الى لجنة التحقيق في المونتفردي حيث سُجلت افادتي بالصوت والصورة".
وفي حين اعترف هسام وجرجورة بكذبهما، بقي الصديق برغم انفضاحه بوقاً للبعض حيث نشرت صحيفة السياسية الكويتية حديثاً معه بتاريخ 12 نيسان/ابريل الماضي، تنبأ فيه بأن القرار الظني للمحكمة سيكشف تورط كوادر من حزب الله وانه سيكون زلزالاً أقوى بعشرة أضعاف من زلزال الجريمة.
 
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 12-8-1431 هـ (22 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

  الحريري : قضية اغتيال الرئيس الحريري باتت قضية عربية ودولية
الوطن العربي

 

 


أعتبر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري باتت قضية عربية ودولية.وفي كلمة له بافتتاح المؤتمر التأسيسي لتيار المستقبل قال الحريري،إنَّ الإلتزام بتحقيق العدالة غير قابل للمساومة .
واذ رأى أنَّ البلاد غير بعيدة عن العاصفة،قال إنَّ إغتيال الرئيس رفيق الحريري لن يكون سبباً لإندلاع حرب أهلية في لبنان .
وكان الرئيس الحريري ترأس أمس اجتماع كتلة نواب المستقبل في بيتِ الوسط، لمناقشة مجملَ التطوراتِ السياسية . وبحسب ما ذكرته مصادر الحريري لصحيفة الحياة فإن رئيس الحكومة ورداً على سؤال نوابه أجاب بأنه لم يقل في اجتماعه الأخير مع الامين العام لحزب الل بأنَّ القرار الظني سيصدر ومتى، ولا عن فحوى هذا القرار من أنه سيوجّه الاتهام لعناصر من حزب الله .
وبحسب صحيفة الحياة أيضاً، فإنَّ نواب الحريري نقلوا عنه قوله إنَّ الحديث عن المحكمة الدولية جاء في سياق التعليق على مواقف صادرة عن عدد من المسؤولين في المعارضة وعن وسائل إعلام حليفة لها .
 
 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 12-8-1431 هـ (35 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

   حفظ الأمانة حفظ الإسلام
دين وثقافة

 

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في الخطبتين:

الخطبة الأولى 

حفظ الأمانة حفظ الإسلام

 

قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً}.

ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}.

صفة الأنبياء والمؤمنين

إنها الأمانة ـ أيّها الأحبّة ـ صفةٌ هي من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإنسانيّة على الإطلاق.. وهي الصّفة التي اعتبرها الله سبحانه وتعالى ميزةً خاصّةً للإنسان، يتميّز بها عن بقيّة الكائنات، يقول تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً}[الأحزاب: 72].

ولِصِفَةِ الأمانة موقعيّة خاصّة في قلوب المؤمنين، فهي إحدى الصّفتين اللّتين كان يُعرف بهما النبيّ(ص) قبل أن يُبعث نبيّاً، واللّتين استطاع من خلالهما أن يخترق الحواجز التي نُصبت أمامه عندما بُعث رسولاً وهادياً، بحيث كان يُنادى إذ أقبل: "أهلاً بالصّادق الأمين"، و "جاء الصّادق الأمين"..

ونلاحظ من خلال الآيات الكريمة، أنّ صفة "الأمين" ملازمة للأنبياء، وقد قدّموا أنفسهم بها عندما طرحوا رسالاتهم للنّاس، بحيث كان النبيّ منهم يقول، على ما ورد في القرآن الكريم: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}[الشّعراء: 107]. وقد ورد في الحديث عن الصّادق(ع): "إنّ الله عزّ وجلّ لم يبعث نبيّاً إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر".

وقد ورد في الأمانة أيضاً عن الباقر(ع): "ثلاثٌ لم يجعل الله عزّ وجلّ لأحدٍ فيهنّ رخصةً: أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين".

صور متعدّدة للأمانة

والأمانة رأس مال المجتمع الإنسانيّ، فمن خلالها يأمن الأفراد على ممتلكاتهم ومقدّراتهم، ويحافظ المجتمع على طاقاته وإمكاناته وثرواته، ويُحفظ المال العام الذي قد يُستباح بحجّة أنّه مال لا صاحب له، كما يقول البعض، وينسى هؤلاء أنّ هذا المال هو ملكٌ لكلّ المجتمع، والإساءة إليه هي إساءة إلى كلّ أفراده...

ويمتدّ مفهوم الأمانة إلى أكثر من أفق، حيث نلتقي في القرآن الكريم بالحديث عن الأمانات: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}[المؤمنون: 8]، فهي تشمل كلّ المسؤوليّات الّتي حمّلنا الله إيّاها في الحياة، والتي تحمّلناها بإرادتنا أو حمّلنا إيّاها المجتمع..

ومن أولى هذه الأمانات، علاقتُنا بالله الذي دعانا إلى طاعته والبُعد عن معصيته، ودوام ذكره والشّكر له، والتّواجد حيث يريدنا أن نكون، والابتعاد عن كلّ مواقع غضبه.

ومن الأمانات أيضاً، علاقتُنا برسول الله وأهل بيته(ع) وكلّ الذين أُمرنا بالاقتداء بهم..

كما أنّ الدِّين الذي نحمله، وهو الإسلام، أمانة: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}[آل عمران: 19].

 وقد حمّلنا الله تعالى مسؤوليّة أن ندعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نعمل لكي يبقى حاضراً، قويّاً، صلباً، في الحياة الخاصّة والعامّة..

أمّا على المستوى الشخصيّ، فالنّفس أمانة، وقد جعلها الله في عُهدتنا، نحرص على تربيتها وتهذيبها وعدم الإضرار بها: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}[الشّمس: 9ـ10]. كذلك فإنّ عملنا في كافّة الميادين والحقول هو أمانة، ولا بدّ من أن نُبعده عن الارتجال والاستخفاف به، وأن نحرص على بذل أقصى إمكاناتنا للحفاظ عليه وتطويره، لأنّ خلاف ذلك هو خيانة للأمانة ولمن حمّلنا إيّاها.

كما تمتدّ الأمانة إلى الطّبيعة، لكي نكون المؤتمنين على ما أودعه الله فيها من خضرةٍ وجمالٍ وموارد، فلا نعرّضها للخطر أو التّشويه أو التّبذير أو الإسراف، وقد ورد عن عليّ(ع): "اتّقوا الله في عباده وبلاده، فإنّكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم".

وهكذا ـ أيّها الأحبّة ـ تتحرّك الأمانة في كلّ أقوالنا وأفعالنا، فمجالس النّاس بين أيدينا أمانة، ومقتضى الواجب أن نحافظ على أسرارهم وخصوصيّاتهم، وذلك بأن لا نبوح بها وإن باحوا هم بأسرارنا، وقد ورد عن عليّ(ع): "لا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تذع سرّه وإن أذاع سرّك"...

البعد الاجتماعيّ للأمانة

وكما أنّ للأمانة بُعداً فرديّاً، كذلك فإنّ لها بُعداً جماعيّاً، وقد ورد في الحديث عن النبيّ(ص): "كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته". فالأولاد أمانة لدى الأهل، والزّوج أمانة لدى زوجته، والزّوجة أمانة لدى زوجها، والوالدان عندما يكبران أمانة لدى أولادهما، والحاكم أو المسؤول أمين على كلّ الّذين انتخبوه، وعليه أن يتحمّل مسؤوليّتهم في حلّ مشاكلهم ومتابعة قضاياهم، والحفاظ على قوّتهم واستقلالهم، وصيانه بلدهم من المصادرة المباشرة أو غير المباشرة. كما أنّ المجتمع مسؤول بكلّه عن واقعه، فهو أمين على الإسلام والقرآن والأخلاق والقيم أن لا تضيع بين أبنائه.

وقد اعتبر الإمام عليّ(ع) أنّ: "شرّ النّاس من لا يعتقد الأمانة، ولا يجتنب الخيانة"، وأشار إلى أنّ الأمانة مفتاح الرّزق، وهي السّبيل للحصول على الثّروة والثّقة بين النّاس، وهي صمّام الأمان للمجتمعات، وهي نظام للأمّة..

وإذا كنّا اليوم نعاني من فوضى أو فساد أو اختراق أو عمالة في مجتمعاتنا، فإنّه يعود إلى انعدام الشّعور بالمسؤوليّة عند البعض الّذين تقع تحت أيديهم مقدّرات المجتمع وإمكاناته، بحيث لا يفكّرون إلاّ في حساباتهم الخاصّة الضيّقة، ولا يفكّرون في حسابات الله أو الوطن أو المجتمع...

تشخيص الأمين والأمانة

وقد لا يختلف اثنان حول قيمة الأمانة، ولكنَّ المشكلة الأعقد، اليوم، أنّه تمّ تحوير مفهومها بطريقةٍ حذّر منها الرّسول الأكرم(ص)، عندما قال: "كيف بكم إذا أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً"، واستغرب يومها أصحابه: "أيكون ذلك يا رسول الله؟"... ونحن نقول : نعم يا رسول الله، فاليوم ـ وللأسف ـ يُنظر إلى الأمانة على أنها مشكلة للشّخص الأمين، وعائقٌ أمام وصوله إلى المراكز والمناصب والمقدّرات. المشكلة اليوم أنّ الشّطارة تقتضي انعدام الأمانة وضرورة معرفة "من أين تُؤكل الكتف"، كما يقولون، فالشّطارة هي عندما ينجح العامل في التهرّب من المسؤوليّات التي يتحمّلها، ويخلّص نفسه أمام مسؤوله أو ربّ عمله، ولكنّه من حيث يعلم أو لا يعلم، فإنّه يضرّ نفسه ومجتمعه قبل أن يضرّ مَن ائتمنه..

وفي هذا، أوصى لقمان ابنه بأداء الأمانة، فقال: "يا بنيّ، أدِّ الأمانة تسلمْ لك دنياك وآخرتك، وكن أميناً تكن غنيّاً".

والمشكلة اليوم أيضاً، هي الخلط بين الخاصّ والعام، حيث نُبيح لأنفسنا التصرّف في ما هو عام وليس ملكنا.. وهنا لا بدّ لنا من أن نستحضر هذه الصّورة المعبّرة التي كان أمير المؤمنين عليّ (ع) يدعو عمّاله إليها، حين كان يأمرهم بالدّقّة في حفظ المال العام، كما قال لمالك الأشتر عندما أرسله إلى مصر: "يا مالك، أحط عهدك بالوفاء، وارعَ ذمّتك بالأمانة". وقد عبّر(ع) عن ذلك عمليّاً بما يُعرف بشمعة أمير المؤمنين(ع)، فهو عندما كان يعمل في بيت مال المسلمين، وقد أضاء شمعةً لعمله، حضر إليه أحد الأشخاص بأمرٍ خاصّ لا علاقة للمسلمين به، فأطفأ الإمام الشّمعة، لكونها ملكاً عاماً لكلّ المسلمين..

أين نحن ـ أيّها الأحبّة ـ من هذه الصّورة في تعاملنا مع المال العام، سواء كان مال مؤسّسات أو جمعيّات أو مال الدّولة؟ كم نحن بحاجةٍ إلى استعادة هذه القيمة التي اعتبرت الأحاديث أنّها تمثّل عنواناً للدِّين، فقد ورد في الحديث: "لا دين لمن لا أمانة له"، كما واعتبرتها سبيلاً لبلوغ الخير، ومفتاحاً للبركات وللوصول إلى حبّ الله، وهذا ما عبّر عنه حديث عليّ(ع): "إذا أحبّ الله عبداً، حبّب إليه الأمانة".

وكم نحن بحاجةٍ إلى إعادة صياغة مجتمعنا، ونظرتنا إلى الأمور، وتقييمنا للأشخاص على أساسٍ متينٍ من الصّدق والأمانة والدّقّة، ولهذا كان الحديث عن الصّادق(ع): "لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم، فإنّ الرّجل ربّما لهج بالصّلاة والصّوم حتّى لو تركه استوحش، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة". وفي حديثٍ آخر عن النّبيّ(ص): "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم باللّيل، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة".

السيّد(رض) وأمانة الإسلام

أيّها الأحبّة: إنّنا نقف في هذه المرحلة أمام مسؤوليّاتٍ كبرى حمّلنا إيّاها سماحة السيّد (رضوان الله عليه)، نحن أحبّاءه الّذين أتعب نفسه من أجلنا، حيث ترك لنا أمانة الإسلام الذي بذل جهداً كبيراً لحفظ صورته، وعدم تشويهها، لكي يبقى نقيّاً صافياً، كما جاء عن رسول الله (ص) ودعا إليه...

وكان السيّد (رض) حريصاً على الأمّة في قضاياها، فكان الدّاعي إلى وحدة المسلمين، ووحدة المستضعفين أمام المستكبرين.. وكان الدّاعي إلى مقاومة العدوّ الصّهيونيّ في لبنان وفلسطين، والدّاعم لها، والحاضر في كلّ مواقع التحدّي للمستكبرين، وفي مواجهة أيّ محتلّ... وكان الحريص على تقديم صورةٍ مميّزة للمرجعيّة المنفتحة على قضايا العصر، وتبيان حضور الإسلام في كلّ الميادين، ولم يكن يخشى في الله لومة لائم...

كما حرص السيّد (رضوان الله عليه) على إقامة المؤسّسات الّتي تساهم في تعزيز قوّة المجتمع، وإبعاده عن أيّ موقعٍ من مواقع الضّعف، فعمل على حلّ مشاكل الفقراء والأيتام والمعوزين والمرضى والمسنّين والمعوقين... وقد تركها لنا سماحته أمانةً بين أيدينا، سنؤدّيها معاً، وسنواصل مسيرتها معاً، لتكون صدقةً جارية للسيّد (رض)، ولتكون عنواناً ومَعْلَماً من معالم أمّتنا...

أيّها الأحبّة: هذا هو السيّد يرقد في عليائه متطلّعاً إلينا، وهو على ثقةٍ بأنّ الأمّة التي أحبّها وأخلص المسؤوليّة تجاهها ستحبّه، وستخلص المسؤوليّة تجاه كلّ ما تركه من خطٍّ ومنهج تفكيرٍ ومؤسّساتٍ بإذن الله تعالى، { قُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}[التّوبة: 105].

الخطبة الثّانية

بسم الله الرّحمن الرّحيم

تزايد الضغوط الدوليّة على المنطقة

تهبّ رياح الضّغط الدّوليّة على المنطقة العربيّة والإسلاميّة، لتحاول النّيل من صمود الأمّة وقوى الممانعة والمقاومة فيها في أكثر من ملفّ، وخلفيّة كلّ ذلك، ضرب فلسطين كقضيّة مركزيّة للأمّة، وكواقعٍ يُراد له أن يتحرّك ضمن خطط الاستكبار العالميّ والصّهيونيّ الثّابتة تجاه دعم كيان العدوّ وحمايته، وتجاه إضعاف كلّ الواقع العربيّ والإسلاميّ، ودفعه باتّجاه الاستسلام للأمر الواقع الّذي يصنعه العدوّ على أرض فلسطين المحتلّة.

وفي هذا الجوّ، تتسارع الخطط الصّهيونيّة بوتيرةٍ متصاعدةٍ، لتغيير معالم الأرض الفلسطينيّة، وللسّطو على القدس كاملةً، عبر تهديم بيوت الفلسطينيّين فيها، والاستيلاء عليها، تارةً تحت عنوان "قانون أملاك الغائبين في القدس"، والّذي يعمل الاحتلال من خلاله لمصادرة آلاف العقارات في قلب المدينة المقدَّسة، وأخرى تحت عنوان "قانون الولاء"، الّذي يفرض على الفلسطينيّين الاعتراف بكيان العدوّ كدولةٍ يهوديّةٍ ديمقراطيّة، وصولاً إلى تهديم ما تبقّى من البيوت العربيّة والفلسطينيّة في القدس، لإخلاء المدينة تماماً من أهلها الأصليّين، كمقدّمةٍ لتفريغ المسجد الأقصى من جواره الإسلاميّ، وكتمهيدٍ لاقتحامه والسّيطرة عليه، وهو ما يجري حاليّاً عبر المحاولات المستمرّة لذلك، وآخرها من أحد أعضاء الكنيست الصّهيوني، الّذي اقتحم المسجد على طريقة شارون، مع مجموعةٍ من المستوطنين المحتلّين...

إنّ المعركة على القدس، ليست إلاّ المقدّمة للهجوم الكبير الذي يُحضِّر له العدوّ، بالتّعاون مع الاستكبار العالميّ، لاستباحة الأمّة كلّها، وخصوصاً أنّ الأعداء شعروا بأنّ المنطقة العربيّة والإسلاميّة بدأت تتغيّر، وأن المسألة باتت بمثابة الصّراع على الوقت ومَن الذي يستكمل عمليّة الإعداد الحقيقيّ للمواجهة الكبرى.

وإنّه لمن المؤسف أن يشعر العدوّ بالكثير من الرّاحة حيال مخطّطاته ومؤامراته، لأنّه كلّما أحكم قبضته على القدس وفلسطين أكثر، لمح تراخياً متزايداً من الأنظمة العربيّة، وكلّما واصل زحفه الاستيطانيّ أكثر، دفعت هذه الأنظمة بالسّلطة الفلسطينيّة للذّهاب بعيداً في عمليّة التفاوض الاستسلاميّة، لتنتقل من المفاوضات غير المباشرة، إلى المفاوضات المباشرة معه، نزولاً عند الشّروط الأميركيّة، ومراعاةً للمصالح الصّهيونيّة.

خطط استكباريّة لترويع الأمّة

إنّنا ندعو الشّعوب العربيّة والإسلاميّة، إلى التنبّه لما يجري، ولما يُحضَّر من خططٍ استكباريّة، وعلى الجميع أن يعرف أنّ عم 

أرسلت بواسطة أبو عباس في 12-8-1431 هـ (26 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)

   العالم العربي
  • فرنجية للمنار: 7 أيار يُضبط ولكن ما سيحصل بعد القرار الظني قد لا يُضبط
  • الحريري : قضية اغتيال الرئيس الحريري باتت قضية عربية ودولية
  • مصادر للمنار: مزيد من الاعترافات المهمة للعملاء وتوقيفات اضافية بقطاع الاتصالات
  • الدبلوماسية الغربية تحاول تحت عنوان استقلالية اليوينفيل تعديل قواعد الإشتباك
  • ما الذي يجري بين حزب الله والفاتيكان ؟!!
  • الحكومة اللبنانية تنجز الموازنة ومنيمنة يلوّح بالإفادات
  • معادلة السيد نصرالله البحرية: اعلان توازن رعب جديد والانتقال الى حرب الادمغة
  • صيدا في عهدة الجيش وجزين جاهزة لحسم خياراتها
  • زيارة الحريري الثانية الى دمشق تعود الى واجهة الاهتمامات من جديد
  • الرعب الصاروخي لحزب الله وسوريا وايران.. تهديد غير مسبوق لكيان العدو
  •    أمريكا
  • اعلام العدو يتحدث عن تدرج في القرار الظني للمحكمة الدولية حتى اتهام قيادة الحزب
  • مجلس الأمن يطالب في بيان باحترام حرية حركة اليونيفيل وفق الـ1701 وقواعد الاشتباك
  • نتانياهو و جعجع:
  • حقائق وفصول الحرب الاميركية الناعمة على حزب الله في لبنان
  • مخطط اسرائيلي للاعتداء على حدود لبنان، والجيش اللبناني يؤكد تصديه لهذا المخطط
  •    منوعات
  • ميكروسوفت تكشف عن "سلاح جديد" في مواجهة جوجل
  • مسلسل «الأسباط» : لا حرمة في تصوير الأنبياء والأئمة
  • ضغط العمل يصيب المرأة بأمراض القلب
  • اكتشاف عملات في مصر تعود إلى 2220 سنة
  • سيارات ''فورد'' محطات متنقلة للانترنت اعتباراً من 2010
  • انفلونزا الخنازير من المركب الجيني.. الى فرضيات اللقاح القاتل
  • حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
  • علاج بالليزر واعد للجلطات الدماغية المتوسطة
  • عقار الافاستين يزيد خثرات الدم
  • باسيل:اقرار اصلاحات الخلوي انجاز فعلي للتغيير والاصلاح
  • حفظ الأمانة حفظ الإسلام
  • محبو اهل البيت يحتفلون بذكرى مولد الامام الحسين واخيه العباس وولده الامام زين ال
  • الإمام زين العابدين(ع):التجسيد الثقافي والروحي للإسلام
  • مكتب السيد المقدس فضل الله: بداية شهر شعبان الثّلاثاء
  • بيان نعي سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
  • حول الحالة الصحيّة لسماحة العلامة المرجع، السيّد محمد حسين فضل الله و خطبة الجمع
  • القائد : لايسع اي قوة ثني الشعب الايراني عن مواصلة طريقه المشرق
  • عليّ(ع): إمام العدل والحياة
  • الإمام الهادي(ع): الحضور الفكري والدور الرسالي
  • رجب شهر الله وواحة السلام
  • منظمة الصحة: انفلونزا الخنازير سينتشر قريبا في كل انحاء العالم وضحاياه 800
  • فضيحة الملامين تمتد إلى البيض وغذاء الحيوان بالصين
  • مراهقة من أصل 4 بأمريكا خضعت للقاح سرطان عنق الرحم
  • انتظر مولوداً 30 عاماً فأنجبت زوجته «توأماً ثلاثياً»
  • فوائد الصيام للجسم في شهر رمضان الكريم (صور)
  • صيام شهر رمضان فرصه وقائية و علاجية
  • للحماية من خطر انتقال الفيروسات، قفازات طبية تعقم الجروح أوتوماتيكياً
  • شركات أدوية أوروبية تبيع عقارا في الدول الفقيرة يسبب الإيدز
  • عددهم يفوق ضحايا الحروب في سنوات, عشرة ملايين قتيل للسجاير سنويا
  • الإستفتاء
    هل تؤيد ترشح النساء للانتخابات النيابية؟؟

    نعم
    لا
    لا ادري



    نتائج
    تصويتات

    تصويتات: 9
    تعليقات: 0

    روابط سريعة






    صور مختارة

    تذكار أنا أحب علي(ع)

    تذكار أنا أحب علي(ع)

    مجلة و تحفة المنار


    مقالات سابقة
    · فرنجية للمنار: 7 أيار يُضبط ولكن ما سيحصل بعد القرار الظني قد لا يُضبط [ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
    · اعلام العدو يتحدث عن تدرج في القرار الظني للمحكمة الدولية حتى اتهام قيادة الحزب [ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
    · خطاب السيد نصرالله يعيد فتح الابواب على ملف فبركة شهود الزور [ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
    · الحريري : قضية اغتيال الرئيس الحريري باتت قضية عربية ودولية [ 0 تعليقات - 35 قراءة ]
    ·  حفظ الأمانة حفظ الإسلام[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     


    انشاء الصفحة: 0.04 ثانية